![]() |
الطريق الكازاخستاني ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، كتاب "الطريق الكازاخستاني" لمؤلفه نور سلطان نزار بايف (رئيس كازخستان) أطلعت عليه وتعرفت على تجربة كازاخستان في النشأة والتطوير وحلم الدولة الحديثة. حين تُرزق الشعوب بقائد يرسم لها طريقها نحو الحلم، طريقها نحو مستقبلها التي تنشده، تحدث المعجزة. علمني الكتاب أن لا شيء مستحيل متى ما كانت الرؤية واضحة وتضافرت الجهود لذلك، الحلم جميل والأجمل رسمه على أرض الواقع، أحياناً تتلطخ ريشة الرسام بالمآسي لا شيء يوقف الحلم ....!! كتاب جميل أنصح بقراءته |
اقتباس:
كلام جميل وعبارات طيبة وأحلاها (( حين تُرزق الشعوب بقائد يرسم لها طريقها نحو الحلم، )) علينا جميعاً ان نتأكّد قبل قراءة كتابة ماهي ديانته كي تكون النصيحة خيّرة وأتمنى أن يكون هذا الكتاب أحد الكتب النافعة والدال على الخير كفاعله ولا يخفانا جميعاً أن هناك كتب يؤجر القارئ على تصفحها فقد حثّنا ديننا الحنيف على العمل بمقتضاها أكرر الشكر والتقدير لك اخي عبد الله على أمل تزويدي بأجمل ما كتب فيه وان تقتطف لنا المفيد منه . |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عن نفسي لا افضل البحث عن تلك المعلومات لانني لست معجباً بفكر الشخص نفسه ولست ملزماً بالعمل بمقتضى ما قال أنا معجب بالإنجاز الذي تحقق فمثلاً انا اثمن التجربة الصينية في بناء الدولة بغض النظر عن الفكر الشيوعي لها أو تجربة سنغافورا مثلاً الحكمة ظالة المؤمن وشكراً |
اقتباس:
وعليكم السلام أخي العزيز عبد الله جميل هذا ان يبحث المسلم عن كل ما ينفعه كما تفضّلت وصدق الرسول الذي لا ينطق عن الهوى فقد وروى الترمذي وابن ماجه والإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا (( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها )) ولا عليك خوف إن شاء الله أخي عبد الله لكن البعض قد يقرأ في كتاب ما ثم ينجرف إلى الهاوية ومن ينزعه من تلك الحفر الضحلة ولنا عبرة في صدّام حسين رحمه الله عندما انتحل شخصيّة (( ستالين )) وقد سمعت من الشيخ المفكّر الإسلامي / سلمان بن فهد العودة يقول (( قد يُستشهد من كلام الكفّار ما ينفعنا )) أشكرك على هذا الرد الجميل الصادر عن أدبك الطيب وتقبّل مرورك أخي الكريم . . |
شاكر لك عبدالله على هذا الطرح الجميل |
تسلم أخي عبدالله
شوقتنا للاطلاع عليه بأذن الله سوف اقتني هذا الكتاب قريباً شاكر ومقدر |
اقتباس:
استاذي الكريم اتفق مع ما ذكرت، بالتأكيد من المهم معرفه خلفات الكتاب حتى نتأكد من سلامة النيه على أقل تقدير كازخستان دولة اعتقد ان غالبيه شعبها مسلم وهي تاسع أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، الجميل فيما قرأت التركيز على أهمية دور الشباب في إدارة البلاد، وأهمية توجيههم للمشاركة في حلم الدولة، المشاركة في صياغة مبادئها وتحقيق تطلعاتها ما يضمن لها الاستمرار رغم التحديات الكبيرة داخلية كانت ام خارجية سُعدت كثيراً بالنقاش معك استاذي مع خالص التقدير عبدالحميد الحربي العفو حياكم الله :) استاذي عمار السفينه اتمنى ان يرتقي لذائقتكم :) |
اخي الكريم عبدالله
التجارب دائما تصنع الرجال ومثل ماتفضلت ناخذ ما ينفعنا ونترك ما يعارض عقيدتنا لك تقدير على ذائقتك الرائعة |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا نريد تقرير عن البلد نفسها او رابط موضوع سابق ان كان احد الاخوه كتب عنها |
| الساعة الآن 06:14 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir