![]() |
أساطير و حكايات شعبيه (شاركنا)
بسم الله الرحمن الرحيم
(الأساطير) و (الحكايات) الشعبيه , مخزون انساني عظيم من التجارب , الحقيقيه منها أو المنسوجه بحبكه دراميه (من غير قصد) لاشخاص خارقين للعاده أو مواقف غير منطقية الحدوث في الظروف العاديه :) إلا أنها تعتبر جزء من الأدب الشعبي (غير المؤرخ) و الهدف منها سامي جداً و هو أخذ الحكم و العبر اللتي جرت للرجال و كيف تصرفوا , أو حكايات طريفه و أخرى تدل على الدهاء الحيله ... الى فتره قريبه كانت المجالس عامره بكبار السن و ترى كل الحاضرين يستمعون بانصات لما يرويه هذا المسن الذي جرت له أو لأقرانه أو سمع ممن سبقوه الكثير من القصص و الحكايات الرائعه و التي تجعل المجالس بيئه لتلقي النصح و أخذ الحكمه و تعلم الوقار و الخروج بفوائد كثيره لا تعد :) أما في وقتنا الحاضر انعكست الايه , أصبحت المجالس مختصره من حيث زوارها و الحديث يندرج غالباً في الاسهم و غلاء الاسعار و هموم الحياه , حتى اننا لم نعد ترى كثيراً كبار السن , و لو حضروا فا تلاحظ انهم ساكتين و نادراً ما يتحدثون عن قصص و مواقف خالده في أذهانهم لأنها لم تعد تلقى رواجاً في هذا الوقت و المتلقين لم تعد تروق لهم حكاياتهم :smailes12: ـــــــــــــــــــــــــــــــ بعد هذي التراجيديا المحزنه فكرتنا باختصار كلنا حضرنا مجالس تحدث بها كبار السن عن أساطير و قصص و حكايات تابعناهم و أنصتنا لروعة حديثهم و روايتهم لها و أحياناً يلخصون لنا الحكم و العبر المستفاده فا حدثنا أنت بما سمعته منهم من قصص وحكايات أعجبتك قصيره كانت أو طويله ففي قصصهم مبلغ الحكمه ومنتهى الجمال :) . . . يدوم الود |
شكرا لك اخي الكريم على هذا الطرح الجميل فعلا بدات تتغير العادات القديمة في المجالس ولنا رجعه لاحقا باذن الله
|
بسم الله الرحمن الرحيم Dr.Al Harbi صباح الخير أو مساء الخير صراحةً أسلوبك الراقي في تدرج الحديث والوصول إلى مبتغى سؤالك كان تدرج سلس وممتع.........اهنيك عليه من شخص مثقف...وبالنسبة لسوالك فالموضوع جدا شائك والتطورات وسرعة الأزمان باتت تخوف والتطور العمراني وتفرق العوائل من قرية صغيرة إلى حي إلى مدينة يصعب على الإفراد التواصل "إلى" من رحم الله....هموم المجتمعات وتطورات المناطق بات حديث للأجيال. في السابق كانت ترعى أو تحرث أو تسافر طلبا للمعيشة واليوم الهموم زادت والأوضاع انقلبت فصار الحديث ينصب في قالب الحياة المريعة المتقلبة........ حدثني احد أقاربنا يبلغ من السن ما كسا راسة من الشيب وتقدم العمر يقول بالعامية: "كنا نظهر من أهلنا قبل تطلع الشمس وكان شيابنا يودعونا لأننا ماندري نرجع سالمين والى ميتين ذيك الأيام كان فيه حيوانات مفترسة أو حنشل,,,,,,كنا نطلع قاصدين العيشة والصيد عشان نأكل أهلنا:::فكنا نطلع يوم يومين ويمكن نصيد ويمكن لا" هذي هموم المجتمعات سابقاً البحث عن الأكل......ّ!!!!!!! اليوم الكل مشغول في إطعام نفسه وأهل دارة .....لكن السؤال هل سيأتي أجيال تروي بطولاتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يأل الأسف ماذا صنعنا وماذا فعلنا وهل قدمنا شي لأهلنا ولشعبنا لكي يذكرونا به ولا اعم بل اخص....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
و ياهلا فيك و بانتظار رجعتك و بماتحمله لنا من جديد ومميز :) |
اقتباس:
ياهلا فيكــ ابو زايد و أخجلتم تواضعنا و هالشي نقطه من بحر ما عندكم شرفتنا بطلتك علينا و بروعة و رقي حديثك الي شرح سبب الحاله الي صرنا فيها و ليش تخلى الكثير عن هذا الارث الادبي الخالد .. لا عدمنا تشريفك لنا و يعطيكــ العافيه |
اقتباس:
صعوبات الحياه في ذلك الوقت( صراع حياه) تصنع المواقف و يخرج من رحمها رجال كتب عليهم في تلك الأزمان معايشة هذه الصعوبات و كانوا على قدر التحدي حتى تحاكت الأجيال التاليه عنها .... أما سؤالك فــ الاجابه عليه صعبه هل سنصنع نحن بطولات ترويها الأجيال القادمه من بعدنا جوابي نعم , و هالبطولات برأيي ما راح تكون غزوات و حروب وووو راح تكون منجزات حضاريه و انسانيه, و التخليد للي بيكون صاحب هالانجاز ــــــــــ شاكرين لكــ ابو زايد حضوركــ الراقي . . . :) |
تشكر أخي الكريم dr-alharbi على طرحك الجميل لموضوع محبب للنفس
سأورد لك قصة من قصص الآساطير التي سمعناها في الصغر والتي هي متداولة في ينبع النخل ،،، إليك القصة كما سبق وان ذكرتها في موقع آخر ،،، **** هي بعنوان (قصة تسمية خيف حسين ) وخيف حسين إحدى قرى ينبع النخل تقول مصادر القصة:ان امرأة تأكل لحوم البشر وتفترسهم كانت تتخذ من مغارة في (بواط)وهو ممر وادي تحيط به الجبال يبعد حوالي ثمانين كيلا غرب المدينة المنورة(معروف للكثير)تتخذ هذه المرأة من المغارة مقرا لها كانت تفتك بمن يمر بهذا الوادي والأماكن القريبة منه وتلتهم فريستها بشراهة حتى تناقلت الناس اخبارها واخذ الحذر منها وقيل في وصفها.. انها امرأة تحولت الى وحش مفترس وأصبحت من جراء اكل لحوم البشر وشرب دمائهم الى مخلوق غريب مخيف بشع الصورة ذات انياب طويلة وشعر مهيب كأنه اغصان شجرة متشابكة على راسها وقد راح ضحية لها خلق كثير من المسافرين والمرتحلين الذين يسوقهم حظهم العاثر اليها خاصة ان موقعها على مكان وممر هام بين المدينة وينبع وساحل البحر الاحمر بشكل عام فاحتار الناس في امرها حتى انهم وضعوا جائزة كبيرة لمن يخلصهم من شرها..وهي عبارة عن (خيف)وهو مكان فسيح مغروس بأصناف النخيل المثمرة فتهيب الجميع رغم ان (الجائزة)مغرية في ذلك الوقت لكن رجل يسمى(حسين)دفعه حبه لفتاة مرتبط معها بقصة حب خفية الى الاقدام والتضحية من اجلها ويقال ان هذا الرجل ينظر اليه على انه من (صعاليك العامة)اما الفتاة فهي ابنة احد الوجهاء التي يطمع الجميع بالفوز بها وبقرب ابيها فحضر حسين الى عالية القوم واستعد امامهم بتخليصهم من ذلك الوحش شريطة ان يزوجوه الفتاة التي احبها فقط فضمنوا له الوفاء بتنفيذ ما طلب اضافة الى الجائزة الاولى ان هو استطاع تخليص الناس من شر هذه المرأة وبالفعل اخذ جواده وسيفه واقتص غصنا شوكيا متشابك الاغصان وانطلق الى مكان تلك المرأة فلما احست بقدومه هجمت عليه كعادتها مع كل قادم اليها الا انه انقض عليها وناورها حتى تمكن من لف شعرها الواقف الاشعث بالغصن الذي كان يحمله ثم بتر رأسها بالسيف حتى فصله عن باقي جسدها وعاد به الى الناس الذين كانوا بانتظاره فلما رأوه استقبلوه استقبال الابطال وقد تم زواجه من حبيبته بعد ذلك وفاز بالجائزة التي تعرف باسمه الى اليوم(خيف حسين)وهي الان معروفة ومشهورة في ينبع النخل وذكر انهم وجدوا في المغارة بعد ذلك رجل مكسور الأرجل اخبرهم انها كسرت رجليه وأبقت عليه كزوجا لها!! وان شاء الله أورد لك قصة حقيقية حدثت مع أحد شيابنا رحمه الله في وقت آخر تحياتي |
| الساعة الآن 02:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir