منتديات الرحلات

منتديات الرحلات (http://www.alrahlat.com/vb/index.php)
-   البيئة والحياة الفطرية (http://www.alrahlat.com/vb/forumdisplay.php?f=60)
-   -   جن صيد الضبان والجهل بخطورة لحمها****ابو سليمان**** (http://www.alrahlat.com/vb/showthread.php?t=4588)

محمد الديحاني 18-03-08 02:50 PM

جن صيد الضبان والجهل بخطورة لحمها****ابو سليمان****
 
من قلب الصحراء للكاتب والاخ العزيز الاستاذ/ محمد اليوسفي "ابو سليمان" متابعة العضو ابو زايد
جن صيد الضبان والجهل بخطورة لحمها



يكتبها ويصورها محمد اليوسفي
في مجلس ضم مجموعة من الصيادين بمدينة الخرج تحدث أحدهم عن رحلة قام بها في ذلك اليوم من أجل صيد الضبان، كان الحوار عاديا عدا الارتباك الذي ظهر على أحد الأشخاص الحاضرين؛ واسمه إبراهيم، قبل أن يخرج من المجلس متمتما بعبارات يُفهم منها أنه مذعور من الحديث عن الضب. ولما انصرف كشف أحد أصدقائه عن حادثة يقول إنها جرت قبل أكثر من عشرين سنة خلال مرحلة المراهقة، حيث قام هو وإبراهيم وأصدقاء آخرون برحلة لصيد الضبان في جنوب الخرج فيما بين خفس دغرة وبين منطقة البياض، وكانوا قد حطوا رحالهم في المساء، ولم يستطيعوا كبح رغبة إبراهيم في إخراج الضبان من جحورها ليلا فصاد خمسة ضبان وربطها داخل صندوق السيارة ثم جلس الجميع حول النار يتجاذبون أطراف الحديث بانتظار وجبة العشاء. وفجأة؛ وفي مثل لمح البصر- كما قال الراوي- بدا لنا إبراهيم كأن قوة شدته واختفى من فوق رؤوسنا فدب الخوف وسيطر الذعر على المجموعة وقرروا الهرب لكنهم مضطرون إلى انتظار صائد الضبان. طال غياب إبراهيم فأضاؤوا أنوار السيارات وانتشروا في المكان في مساحة تقدر بخمسة كيلومترات للبحث عنه، ولم يفلحوا في العثور عليه ثم عادوا إلى مكان جلوسهم حول النار ليشاهدوا قدر الطبخ قد احترق. هنا نبه أحدهم إلى شكه في أمر الضبان خصوصا أنها صيدت من جحورها ليلا، ودون تفكير تدافعوا لإخراجها من صندوق السيارة وفك رباطها وتركوها تنطلق في أكثر من اتجاه، ولجأ الأصدقاء- بعد أن اختفت الضبان- إلى الصلاة والدعاء، ومثلما اختفى إبراهيم فجأة ظهر بينهم - كما قال الراوي- ممدا ووجهه على الأرض، وبقي على هذه الحالة لمدة ساعة ثم أفاق، ولما سئل، ما الأمر؟ قال: لا أدري، وكل ما أعرفه أنني كنت نائما، وأريد العودة حالا إلى الخرج، ولن أعود إلى صيد الضبان مرة أخرى. تبقى تفاصيل أخرى عن هذه الحادثة (إن جاز تسميتها بالحادثة)، ولا لزوم لسردها لأنها تدور حول زعم بعضهم عن ارتباط الجن بالضبان وبخاصة التي يخالط لونها الأصفر سواد. ويشبه هذه القصة قصة أخرى وردت في بعض المصادر الشعبية (قيل إنها حقيقية)، وتتحدث عن رجل أمسك بضب وجده على تل قريب من الطريق أثناء سفره من مدينة الرين إلى الرياض، وحمله إلى منزله ليعطيه أولاده كلعبة (يعبثون) بها، ولما نام الرجل جاءه الضب وأيقظه ونطق كما يتكلم البشر قائلا: إما أن ترجعني إلى مكاني وإلا سيذبحك أهلي قبل الصباح. وعلى الفور أعاد الرجل الضب إلى مكانه قاطعا نحو ثلاثمائة كيلو متر، ولم يعد لصيد الضبان مرة أخرى. وقد علّقت موسوعة الثقافة التقليدية في المملكة على القصة الأخيرة بالقول: (كلها أساطير باطلة). في تقديري أن مثل هذه القصص يمكن تصنيفها (كأحاديث مجالس) عادية لكن الإثارة تكمن في الربط بين الضب والجن، ولا يدري المتابع لأحوال الصيد في السنوات العشر الأخيرة؛ وبخاصة فيما يتعلق بصيد الضب، من هم الجن! فأنت ترى هواة صيد الضبان الذين تتزايد أعدادهم بشكل لافت وكأنهم في حلبة سباق وتحدي طابعها التدافع في كل موسم ابتداء من شهر مارس حتى بقية أشهر الربيع والصيف نحو قتل أكبر عدد منها حتى بلغ الإسراف أنهم يتحدثون ويبثون الصور في مواقعهم ومنتدياتهم على الإنترنت عن أعداد تصل إلى صيد مئات الضبان في اليوم الواحد (يجنيها) شخص واحد!. وهذا أحدهم يقول ساخرا:
الله من ضب لقيته وأنا ارميه

ضب كبير وعكرته حول مترين

ثلاث طلقات على الرأس معطيه

ما مات حتى فيه فرغت مشطين

كل العرب تسمع بذكره وطاريه

جحره كبير يا عرب بين خطين


لم يعرف أن الضب طريدة لائقة عند فرسان الصيد، ولا يدخل في تصنيف أنواع طرائد الصيد في موروثنا الشعبي، وليس هناك جانب إغراء لا شكلا ولا مذاقا، وكل ما يحدث هو عبث يقع في دائرة (مراهقة الصيد) وإن كان من بين فئة صيادي الضبان من تجاوز العقد الرابع أو الخامس من العمر. وحتى في مسألة الادعاء بأن أكل لحم الضب يكسب الرجال (قوى خارقة) بزعم أنه بديل طبيعي عن الفياغرا، فالأمر يدخل في نطاق (المراهقة المتأخرة) التي تجهل أن نسبة الكولسترول في لحم الضب- حسب الدراسات العلمية - تفوق النسبة الموجودة في اللحوم الحمراء بثلاثة أضعاف، بل إن هذه النسبة المرتفعة من الكولسترول تتضاعف في مرحلة تزاوج الضبان بسبب التغيرات الفسيولوجية التي تحدث لها في هذه الفترة وهي نفس الفترة التي تشهد (حمى صيد الضبان)، وربما يكون حجم الضرر الذي يمكن أن يحدث للذين يأكلون لحمه خطيرا إذا عرفنا أن بعضهم يجهل أيضا أنه مصاب بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. إن الضب واحد من الزواحف التي بقيت صامدة في مقاومة قسوة الصحراء مئات السنين لكنه لن يصمد كثيرا في مقاومة (الصيادين الجدد) الذين أدخلوا على هواية الصيد فروسية مزيفة عنوانها التسلح ببندقية أوتوماتيكية فوق سيارة دفع رباعي مع جهلهم أو تجاهلهم لضوابط هواية الصيد وأخلاقيات ممارستها في الميدان، وأجزم أن هؤلاء لا يدركون أن الضبان قد تنقرض خلال فترة وجيزة بأسرع مما تتصور الجهة المسئولة عن حماية الحياة الفطرية والتي لم يتجاوز نشاطها الإعلامي الموجه لهؤلاء الصيادين حدود إعلان بيان الصيد السنوي.

أختم بأبيات من قصيدة ساخرة للشاعر أحمد الدامغ:

يا مجتمع الضبان الله يمدك

بصوت ينافح ظالم جاك غازيك

هيضني يا ضب من يوم شفتك

من حول جحرك قاصرات هقاويك

يا ضب والله يوم تشكي نعذرك

مار الجهل من بعضنا قد عثا فيك

أشوف مع هالوقت ناس تضدك

صارت هوايتها تتبع خطاويك

الرابط:

ابو سليمان المقال من جريدة الرياض

ابو فراس 18-03-08 04:55 PM

يابو زايد تحضرني نكتة قديمة عن الضبان والجن

تقول النكتة ان احد الاشخاص طارد ضب ومسك عكرته على فتحة الجحر وحاول ان يسحبه و ما قدر عليه واسحب لا تسحب لين تعب الشخص فقال

وه تعبتن الله يتعبك

فنطق الضب وقال حتى انا تعبت

الوافي عزام 18-03-08 05:58 PM

شاكر لك يا ابوزايد على تذكيرنا لموضوع هذا الأسبوع

والشكر موصول للأستاذ ابوسليمان على ماتسطرة يداة من كتابة شيقة ورائعة

الف شكر

يعقوب الوهيب 18-03-08 07:31 PM

ما نقول الا يا حظ جريدة الرياض
صرنا نتابعها كل اسبوع علشان موضوع ابو سليمان

والشكر موصول لك اخي ابو زايد على عرض الموضوع الشيق
بارك الله فيك

حمد الجبيرى 18-03-08 08:51 PM

اخي ابو زايد موضوع جميل الله يعطيك العافيه والصيد ليلاً مكروه وكذالك الأحتطاب مشكور

برق تميم 19-03-08 09:37 PM

الله يستر بس
والله الدعوه صارت مفاخره
وكل واحد يتفيخر
والله صدت 100والثاني يقول200 والثالث يقول.............................................. .
ياخي اذا بتصيد صد الي يكفيك(ويشبع هوايتك)
وبعدين مامن جوع عشان تصيد مغير هوايه فقط لاغير
(وبعض الناس مثل الي نشوفهم بسوق الحمام يصيدون بالمئات لأجل الماده)
والله ان الضبان في طريق الانقراض
وما نقول الا اننا نحتاج للتوعيه
بجميع انواعها(بالتلفزيون,وبالانتر نت,وبالصحف,وبالمجلات..............وبجميع انواع الاعلام)

وتقبل مروري اخـــــــــــــــوك:بـــــــــــــــرق تميم

ريف النشاما 20-03-08 05:11 AM

:confused: :confused: :confused:

مشكور يابو زايد على هذا النقل


ويسلم أبو سليمان على هذا الطرح القيم




وبعدين ياخوي والله يالضب شكله يخرع وهو ماهو جني


يااااااااااااااه وحوش:confused:


أذكر مرة زمان أيم أول :1aa: فيه ضب يميل للسواد كنا دائم نرميه ولا نصيبه :confused:

وغرقته كم مرة وما يفيد فيه :confused: وأجي من بكره والقاه محفر جحره :smailes26:


قلت توبه ماعاد أجيك :smailes26:

النمرالتميمي 27-05-08 03:36 PM


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

والله يعطيك العافية


الساعة الآن 02:00 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Security team