بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتنا في الرحلات اهلا وسهلا بكم في هذا المتصفح الذي يعتبر احد الجهود الإعلامية لهذا الصرح الغالي وموضوعنا هذا اليوم هو عن ( مشروع استزراع الغضا بعنيزة) هذا التقرير من إعداد وتصوير راعي الذوق وقد حضر إداريي الرحلات ابو فراس وصقر وشرف الزيارة عضو منتدى الرحلات الدكتور عبدالله المسند فاهلاً وسهلا بكم «الغضا» الشجرة المحببة لغالبية سكان الجزيرة العربية التي تنتشر في المناطق الرملية تعاني في هذا الوقت من التدهور، نتيجة الاحتطاب والرعي الجائر، والتدمير الآدمي لأماكن الوجود الطبيعي للغضا، وانخفاض نسبة الإنبات الطبيعي،مما قضى على مساحات شاسعة من أراضي الغضا ومن أهم الأسباب في هذه المشكلة الكبيرة هي الرعي الجائر،والتي أدت إلى تدمير البادرات الجديدة لنبات الغضا، عند نموها في بعض المواسم، مما يحد من عملية تجديد دورات النمو الموسمية لهذا النبات, ويتسبب الرعي الجائر في استهلاك المادة الخضراء الحية من قبل الحيوانات، كما تعمل بعض الطفيليات والجرذان على إتلاف الجذور، وبالتالي تؤدي إلى خلل في التوازن الفسيولوجي للنبات، وهذا يؤدي إلى جفافه، فضلا عن أن عدم توفر الماء وانقطاع الأمطار لفترات طويلة، يتسبب في حدوث جفاف عميق للبيئة الرملية لنباتات الغضا، وهذا يؤدي إلى الموت الجفافي لا سمح الله, كما أكد الكثير من العلماء المتخصصين والمهتمين في هذا المجال. وتجدر الإشارة إلى إن أشجار الغضا تتكون من أشجار صغيرة أو شجيرات، لا يتجاوز طولها 3 أو 4 أمتار, وتتمتع بقاعدة خشبية ونهايات ضعيفة متدلية. وغالباً ما تبدو أفرعها مجردة من الأوراق, ولا يزيد ما تحمله عن مجرد «فريعات» خضراء، تظهر على هيئة كأس صغير لولبي مفتوح والجزء العريض منها يكون باتجاه الأعلى. ومن حرصنا في منتديات الرحلات على التوعية الإعلامية بأهمية هذا النبات،قمنا في زيارة إلى احد المشاريع العظيمة للحفاظ على هذه النبتة الغالية وهو :- ( مشروع استزراع الغضا بعنيزة) حيث قمنا بزيارة لهذا العمل والجهد الجباروأجرينا حديث مطول باستضافة احد شباب هذا الوطن الغالي وهو:- الأستاذ سليمان بن محمد الخويطر والذي اخذ على عاتقه الاهتمام بهذه النبتة لعشقه الشديد لها بداية من مشتله الصغير حتى تحوله إلى عمل رسمي بعد أن تم إعارته من التعليم حيث قال الأستاذ أبو محمد أولا أشكركم في منتدى الرحلات على هذا الاهتمام في كل ما يخدم الصالح العام ومن ضمنها هذا العمل الذي يعود بالنفع للعموم حيث أن شجر الغضا من أهم الأشجار التي تنبت في المملكة العربية السعودية وهي عديدة الاستخدامات كما في صنع الأثاث وحطب الوقود، حيث يصنف حطب الغضا من الخشب القاسي وكمية الحرارة التي ينتجها عالية، كما يستخدم في صناعة الورق والأصباغ،ويصلح كعلف للحيوانات، فضلا عن أن له استخدامات طبية. ولنبات الغضا فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية، فمن الناحية البيئية تغطي شجيراته مساحات واسعة تمتد لمئات الكيلومترات في بعض المناطق، وتنمو على ترب رملية معظمها كثبان رملية، مما يساعد في تثبيتها ومنع انجراف التربة والحد من زحف الرمال، كما أن نمو هذه النباتات في مناطق صحراوية حارة ومغبرة له أثر مباشر وغير مباشر في تلطيف الجو وكسر حدة الرياح وامتصاص الغبار. وله فوائد اقتصادية كثيرة. وقال الأستاذ سليمان أن البداية في هذا العمل الجبار كانت في بداية عام 1427هـ حيث كانت لدي فكرة الاستزراع ولعشقي لهذه الشجرة تم عرض الفكرة على المحافظ والأهالي فكان هناك التشجيع الكبير وقام الأهالي بدعم هذا المشروع دعماً سخياً حيث كانت البداية كمشروع بحث بحمية على مساحة 10*10 أمتار ولمدة سنة, وبعد نجاحها تم العمل على زراعة "ثلاثة ملايين" متر مربع وبحمد الله بالعزيمة والإصرار تم استزراع أكثر من 60% من مساحة المشروع بالعزيمة والدعم من الأهالي وبحمد الله البلدية والأمانة كان لهم دور كبير في دعمنا باليد العاملة ونحن ألان نسعى إلى تدريب الشباب على حب هذا العمل ومنها العمل على توعية طلاب المدارس بحملات إرشادية تحت عنوان( ازرع ولا تقطع ) حيث تم استضافة أكثر من ثلاثة ألاف طالب من المرحلة الابتدائية بمعدل 300 طالب يوماً لمدة عشرة أيام وتدريبهم على كيفية الزراعة وأن الهدف من تنفيذ هذا الزيارة يتمثل بنشر الوعي بأهمية العمل التطوعي ودوره في بناء المجتمع والمشاركة الفاعلة في مجال الخدمات التطوعية وتعميق القيم والمبادئ الفاضلة وإكساب المشاركين الخبرات والمهارات التي تحفزهم على الإسهام في خدمة الوطن , وطلبنا من المرشدين أن تتم زيارة الطلاب بعد مرور عامين حتى يشاهدوا ما زرعوا بأنفسهم . وقال أبو محمد أن هناك تعاون كبير بين المحمية والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في المملكة وقد تشرفنا بزيارة سمو الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة والوفد المرافق لسموه والذي ابدأ إعجابه الشديد بهذه المحمية . ولم يخفي أبو محمد سعادة بعد نجاح هذا المشروع والذي يقول أنني أرعاها كما أرعى أبنائي لأني عاشق لهذه الشجرة الحبيبة وقال أن لدينا بعض الأبحاث للعديد من الأنواع الأخرى ومن ضمنها الطلح والتي تحتاج إلى بعض الوقت حتى تظهر لنا النتائج . وهنا صور للمحمية مع الشروحات عليها فوق كل صوره في بداية الطريق المؤدي الى المحمية تصادف هذه اللوحه الارشادية وعندما تقترب من مدخل المحمية تشاهد خزان المياة الذي يعتمد عليه بالري هذا الطريق هو الوحيد داخل المحمية وتشاهد اخي الكريم العرجون في وسط الطريق وعند دخولنا انا والغالي ابو فراس شاهدنا ابو محمد وهو يتابع سير العمل ابو محمد يصعد الى الخزان الذي استغله كبرج مراقبه وجلسة صيفية ابو محمد ولحظه مراقبة وشرح عن ابعاد ومراحل المشروع بداية المشروع يكون من هنا بعد زرع الشتلات وشتلها لاحقاً العمدة ابو فراس ولحظة تأمل جملية بجوار الشتلات الصغيرة العمدة وشرح الخبير عن هذه الشتلات الأستاذ سليمان بجوار الشتلات وترقب لغد مشرق باذن الله تعالى ابو محمد يشرح لنا خطوات زراعة الغضا بشرح عملي جميل هنا يتم الحفر لوضع الشتله ابو محمد يضع الشتله داخل الحفرة بسم الله وعلى بركة الله يتم ردم التراب بشكل متساوي حتى الاعلى وبهذا الشكل يكون تم زراعة شتلة الغضا يالله ياكريم جمال الربيع المحمي عن العابثين سبحان الخالق صورة علويه لاحدى جهات المشروع الكبير وهذه ايضاً - ويتضح من خلالها تمديدات المياه لري الغضا المنطقة المجاورة للخزان سوف تستغل لزراعة المسطحات الخضراء احدى جهات المشروع ويشاهد الغضا في بداية النمو بحمد الله جمال ولا اروع لهذه الغضاة وبشكلها الزاهي بعمر الزهور وهنا بزوم اقرب متع ناظريك هنا يتضح لك اخي الحبيب غابات الغضا بعد مرور سنتين بحمد الله لاحظ الفرق - القريبه تم شتلها منذ شهر تقريباً منظر جميل للغاية بعد مرور سنتين من النتائج الجميلة والمفرحة وهنا ايضاً جهود جبارة ومفرحة وهنا في راس النفود الماء الخاص بتبريد مكينة الري تم استغلاله ابو محمد بجوار احدى اشجار الغضا بعد مرور عامين من الزراعة وهنا يتجول داخل غابات الغضا ويلمس نتاج جهده بعد ان تم قطع المياه عنه سبحان الخالق شاهد اخي الحبيب جمالها بعد نجاح التجارب صورة لغابات الغضاء بانوراميه << يتبع>>