وصلنا بحمد الله للجزيرة بسهولة ويسر ... وكانت باستقبالنا بجمال أخاذ ... ومياه جميلة صافية ... والجزيرة قليلة الارتفاع وتشتهر بالحياة الفطرية المتنوعة وكثافة الشعب المرجانية حولها ... و يتواجد بها عدة أنواع من الطيور حيث تتخذها سكناً ومكاناً للتفقيس ... ويوجد بها السلاحف البحرية الكبيرة ( السحمة ) والتي تبيض في هذه الفترة من السنة ... بدأ الاستعداد مبكراً من قبل بعض الأخوة لممارسة رياضة الغوص الجميلة ... وفي الصورة يبدو أبو مصعب يجهز معدات الغوص ويتأكد من سلامتها ... خلال لحظات تم الاستعداد من فرقة الغوص الأولى والنزول تباعاً للمياه حيث أن جولة الغوص الواحدة تستغرق قرابة الساعة ... بدأت التجهيزات لإعداد وجبة الغداء مبكراً من قبل قائدنا وطباخنا ورحالتنا العزيز حيث أن الرياضة البحرية تستهلك الطاقة بسرعة وتشعر بالجوع مبكراً ... لذا فإن حاجيات الوجبة أحضرة سلفاً و لا يمكن التأخر حتى الاصطياد ... الأمير أبو إبراهيم والغالي أبو مروان يتأكدان من سير الطبخ على الفحم على وجهه المطلوب ... رحلتنا لم تكن ذات جانب وطبع واحد وهو الغوص فقط ... بل كانت ذات تنوع في المتعة والجمال ... الغوص أولاها ... وهذه الثانية ... وهي هواية الصيد بالسنانير الصغيرة والكبيرة ... وهاهم الأخوة في فترة ترقب وصبر ... الصيد بقيادة الصياد مروان وصحبة أبو أسامة وأبو سفيان ... عدة الصيد المجهزة ما شاء الله الخاصة بالأخ مروان ... وهاهو أبو مروان يفرح بالصيد الأول ويأتي به ليبشرنا ويأخذ صورة تذكارية جميلة ... و لاتسألوني عن نوعية السمك ! فنحن أهل نجد لا نعرف الأسماك وأنواعها إلا قليلاً ... جزء من حصيلة الصيد التي اصطادها الأخوة ... وقد عرفت مما صاده الأحبة : الفرقس ... الشعور ... الناجل ... و المشخول أظن ... من الجميل في الرحلة أن الأخوة المهرة في الغوص قدموا خدماتهم لتعليم بقية الصحب ممن يرغب في التعلم وتجربة الغوص المثيرة ... وهاهو الأمير أبو إبراهيم والذي يملك شهادة في الغوص يعطي تعليمات ثانية لصاحبي الرسي أبو أحمد ... وسبق وأن أعطي الأخوة دروس نظرية في الغوص واطلعوا على كتب تعليمية وتثقيفية في الغوص ... هوب ... بسم الله ... لقطة للمعلم الغالي أبو تركي وهو يقفز للمياه بطريقة علمية ... أبو أحمد يعطي إشارة التأكيد بسلامة المعدات والتجهيزات و استعداه لتجربة الغوص بصحبة وتعليم أبو تركي ... لم يكن هذا القسم هو نهاية التنوع في الرحلة ... بل يوجد رياضة السباحة والقفز والاستمتاع بالمياه الهادئة المعتدلة ... ويبدو السباح الماهر طلال وهو في إحدى قفزاته الاستعراضية ما شاء الله ... بعد عدة ساعات من الفعاليات الجميلة المتنوعة بدأت البطون بالقرقرة وإذ بالغداء وقد جهز ... وهذه لقطة أولى قبل البدء بالمعركة المعروف نتيجتها سلفاً ! ... لقطة للشباب بعد تناول الوجبة الشهية والبسمة تبدو على محياهم ... أدامها الله نعمة هنية ... بعد أداء صلاة العصر كان لنا موعد مع الفعالية الأخيرة للرحلة البحرية و مع زيارة الجزيرة الصغيرة الجميلة ... والتي لا تبعد عنا الكثير ... يوجد بصحبتنا ومن تجهيزات القارب قارب صغير يستخدم كقارب نجاة ... وكذا قارب لانتشال الغواصين بعد انتهاء فترة الغوص فقد يكون خروجهم بعيد عن القارب ... لحظة نزول الوفد الثاني للجزيرة ... ويوجد في الجزيرة برج قديم فارغ لا يستخدم حالياً و كان يستخدم كهوائي قديماً ... الجزيرة صغيرة لا يتجاوز طولها 1.200 كم وعرضها عن 600 متر ... شواطئها بيضاء نظيفة ... ذات رمل ناعم جميل ... وشاطئها متدرج العمق ذا ألوان فاتحة متدرجة جميلة ... ويميزها كثافة المرجان فيها مما يعطي للغوص الممتع ميزة خاصة ... يتبع ========