الأخوة راعي اللاند وابو شعلان وبراري الجنوب
كنت أظن وربما غيري أيضاً أن المقصود بالعوجا الفرس أو الذلول التي تعوج من كثرة المغازي والغارات واستدليت على ذلك بقول زهير بن أبي سلمى :
غزت سماناً فآبت ضمراً خدجاً من بعد ماجنبوها بدناً عققـــــــــاً
حتى يؤب بها "عوجاً" معطلة تشكوا الدوابر والأنساء والصفقا
وقد أخبرني صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان أن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أخبره أنه وادي يقال له وادي العوجا وهو قريب من الرياض ولعلي أتعاون معكم على إيجاد هذا الموقع وسأراجع الأمير بالسؤال مرة أخرى لعلنا نستفيد جميعاً وشكراً لكم والسلام عليكم