اذكر يابو جراح بأن احد الزملاء في مزرعته نبتت عنده عبسة وانتظر حتى تكبر ليرى انتاجها ولله في خلقه شئون فقد كانت العبسة وللاسف فحلا فقام بقطع جميع اولاده (الفراخة) ولم يبقي منها شيئا ولكن القهر في السنة الثانية تحولت بقدرة قادر سبحانه وتعالى الى نخلة وانتجت احسن انواع التمور ولكن للاسف لم يبقي لها فراخة فأنقطع نسلها ولم يستطع ان يكاثرها