جولة وتنزه في وادي اورزاب
اليوم كان لنا كشتة في أتجه نهر اورزاب شمال العاصمة واتاجرنا حافلة صغيرة للذهاب هناك والمسافة تقريباً 30كيلومتر وهروبا من حرارة المدينة وبصعود مجرى النهر الذي يصب وبقوة من سيلان الجليد من قمم جبال (الاي) وقد أتخذ السكان هنا في أطرافه بعض المطاعم والاستراحات وهو متنزه اساسي للعاصمة بعد منطقة (روميت) غرب العاصمة وهي أكبر وأفضل من اورزاب .
بحيرة في نهاية نهر اورزاب وقبل العاصمة وهي متنزة جميل
واجهنا بحيرة عند مدخل النهر وقد أمتلآت بالزوار يسبحون ويستظلون بمظلاتها التي أنشات حولها أتقاء الشمس وتعتبر هذه البحيرة من ضمن سلسة من البحيرات حول العاصمة يتخذها السكان لقربها فرصة للخروج والراحة من حرارة المدينة صيفاً.
وعندما فرغ الوقود من السيارة توقفنا عند أحد المحطات وتوالت الصورة في كل محطة الا اليسير منها وهنا تركت المضخات الكهربائية وأستبدل عوضا عنها الدلو والقمع في صب الوقود ذي 92 اوكتين وبسعر 3 ريالات تقريباً لكل لتر.
ورغم المضخات العتيقة المتواجدة ولكن التعبئة بواسطة الدلو والقمع للوقود
قد يكون إنقطاع الكهرباء أو عدم تصديقهم للعداد في المضخة الكهربائية...
صور من الطريق المحاذي لنهر اورزاب والمقاهي حوله
وأكملنا الطريق الملتوي وبمجاراة النهر الهادر وتوالت صور المقاهي والمطاعم والاستراحات ومنها استراحة للرئيس واستراحات لهيئات حكومية وأهلية متنوعة التصاميم في مقابل النهر والتمتع بمنظره .
ويستمر النهر بالتدفق بشدة في اتجاه لمدينة دوشانبة
توقفنا عند احد تلك المطاعم لتكون لنا راحة وطعام في فترة الظهيرة وتصميمها على شكل قاعات كالمطاعم العادية وشاليهات خاصة للعوائل والمجموعات الخاصة مثلنا وتكون مطلة على النهر مباشرة وقد فصلت عن البقية بستائر من القماش للخصوصية فكان فيها أكلنا وأخذ قسطا من النوم الخفيف وجو جميل وما يتخلله من هواء عليل مه زخات قليلة من مياه النهر الهادرة ...
اتخذنا هذا المطعم المطل مباشرة على نهر اورزاب لنأخذ غذائنا ونستريح به
وأتت الوجبات مع المقبلات والمشاوي اللذيذة