بعض بيوت متناثرة يستخدمها أهل القرى بالصيف كموقع للرعي وتترك بالشتاء لوجود الثلوج الكثيفة
رحال الخبر ممسك بطفل جميل من أطفال القرية أتى يستكشف الزوار الغرباء ويقدم لتحية
طفلتين من أطفال القرية وهم يبيعون الأقط المصنوع من لبن الشياه
صورة من بعيد للنبع الغازي من على سفح الجبل المسمى خوجا سان
ومن العجائب التي رأيت في هذا المكان المسمى(خوجاسان جوخ) ينبوع يخرج من الصخور وفيه شيء غريب بالنسبة لنا وكنت سبق لي أن سمعت به في منطقة سويسرا ولكن لم يتسنى لي التاكد منه والشرب منه ولكن هنا فقد تاكدت وشربت منه فهو ينبوع المياه الغازية الطبيعية وكأنك تشرب المشروبات الغازية بلا سكر ولا لون فسبحان الله ..
الصورتين هنا للنبع الغازي وقد شربت منه وطعمة كالكولا لكن بدون سكر.
ها أنا أبو ابراهيم أرحب بكم من على قمم جبال طاجكستان فياهلا بكم ومرحبا
المكان كان روعة وفعلا يستحق العناء والتعب مع أننا لم نتعب فكل الطرق معبدة فقط المسافة عشرون كيلومتر والتي من روعتها لم نحس بأي تعب فجمال المكان والثلوج التي أكسبت الجبال رونق وغطاء وكانها بوقار الشيب لكبار السن ...
صورة وبوردتين من ورود الجبل وفي الخلف موقع الاستراحة وطبخنا في خوجاسان جوخ
رحال الخبر وائل الدغفق مع أحد كبار السن في منطقة خوجاسان جوخ شمال دوشانبة
ولا تكمل الصورة الا وبوجود هؤلاء الرجال الكبار السن وهم يرحبون بايتسامتهم المعهودة ترحيبا بنا وتأكيدا على الوجود الاسلامي جيلا بعد جيل فاللهم ثبتهم ووفقهم وارزقهم من واسع فضلك ياكريم .
صورة جماعية للأخوة ومعنا بعض أهل المنطقة من شيبان طاجيك وهم يرحبون .
صاحب الفزعة والهمة أخونا أبو عبدالله وهو يعد طعام الغداء على مطبخ أهل القرية
وبواسطة عزبة أخونا أبوعبدالله وبتدبيره ومع جزء من لحم العقيقة التي ذبحها اخونا كديان لابنه خروفين طبخ لنا بواسطة قدر الضغط الغداء ولكن بسبب علو وأرتفاع المنطقة فقد استغرق وقتاً طويلا لكي ينضج ومع طول المدة لم يكون كما ينبغي فحسبة الطبخ هنا تختلف عن الأسفل ...
صورة للأخوين أبو وضحى وأبورجا من عند النبع الطبيعي المحتوي غازمثل المشروبات الغازية
قرويين يرفعون أيديهم للسلام وهم يعبرون إحدى الجسور من على نهر جاري
صورة جميلة لقرويين وهم راكبون على حميرهم وفي الأمام قطع ثلجية
قروي مع دابته وهي تحمل مؤنته وهو يتابع الماشية في وديان المنطقة
رحال الخبر في صورة على أحد الجسور العابرة لمجرى نهر صغير
وفي جلوسنا في هذا المكان الطيب زارنا كذا شخص من أهل المنطقة حينما عرفو أننا عرب للسلام والقاء التحية ومنهم وقد استغربنا وجود كتاب في حقيبته واستأذناه في أن نتصفحه ووجدناه مخطوطة قديمة وهو يحملها لعله يجد فيها أنسه وراحته.
الكتاب الذي كان مع أحد كبار السن وقد حفظه في حقيبته
وجبة الغداء جاهزة من إعداد راعي الهمة الأخ أحمد الابراهيم