صور لجزء من مزارع المحمدي " الدلم قديماً " صورة لكبري الخرج ... ونشاهد خلفه حي العثمانية وإلى اليسار مزارع نعجان .. ونشاهد التقاء وادي العين بالأودية القادمة من وسط الدلم صورة توضح أثار السيول على نعجان وفي الخلف الضبيعة مياه السيول إلى جانب طريق الخرج الذي يصلها بالدلم حيث تجتمع معظم السيول حول هذه النقطة محطة الرمال كما تبدو على الطريق والآن سأترككم مع هذه الصور لطعوس الأخوين ووصول السيل هناك نشاهد التقاء بعض الأودية أثناء تحليقنا نحو طعوس الأخوين " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت " السيل بعد انحساره عن الأطراف بعض الحيوانات لم تنجو من الخطر والبعض الآخر نجا أينما وجد الماء وجدت الحياة السيل يحاذي طعوس الأخوين متوجهاً إلى السيح قطيع من الأغنام يجتمع حول بعضه البعض خوفاً من صوت المحرك وكان لا بد للرحلة من نهاية ... فها نحن نقترب من نقطة الهبوط بعد تحليق دام أكثر من ساعتين قطعنا خلالها ما يزيد عن 70كم فوق أجواء الدلم ولله الحمد إلى هنا أصل وإياكم إلى نهاية الرحلة اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وإلى رحلة أخرى في ربوع بلادنا الغالية نهاية الرحلة