تداخل وتنوع فريد للأسواق التجارية في المدينة القديمة
كما أن تواجد المقاهي وسط المحال يعد لونا تونسيا فريدا
وتتداخل المنازل القديمة بالمحال التجارية التي تستغل كل زاوية من زوايا المدينة
مدرسة النخلة للقرآن الكريم والذي أسست عام 1126هـ 1714م أسسها الباي حسين بن علي مؤسس الدولة الحسينية
وللمنطقة القديمة والتي تكتظ بالمعالم التاريخية والتي لا يسعنا المقام لسرد جميع نوادرها وسنختصر بقدر ما يجمع المهم منها وأولها طبعاً والمقدم على جميع معالم تونس على الإطلاق جامع الزيتونة وملحق جامعة الزيتونة العلمية وهما يمثلان التاريخ والأصالة في تونس ومعلم ملتصق باسم تونس عالمياً وإسلاميا ، ولزيارة هذا المعلم لابد لنا من الولوغ في ثنايا أزقة المدينة القديمة والتجول بين طرقاتها الملتوية ورؤية بيوتها العتيقة ذات الصبغة الفريدة وكأننا ونحن نتجول ترجع بنا ساعة الزمن للوراء لمئات السنين بما تحكيه لنا تلك الصور المتنوعة مثل الأبواب الخشبية للبيوت والتي تحمل صورة تتفرد بها تونس عن غيرها من العواصم الإسلامية بما فيها من تفنن بالحرفي التونسي بتشكيلها كلوحة فنان وقد زخرفها بمسامير صغيرة وكبيرة دائرية جعل منها لوحة فنية جميلة ، وكذلك ما يتبع الأبواب من إطار حجري مزخرف ومنحوت بدقة ويحيطه من الأعلى قوس يضفي لها روعة إلى روعة ، وتتابع المناظر لتاريخ حي في صور تحمل معاني كبيرة بما تمثله من زخم تاريخي حافل بالقيم والمعاني .
وسأضع بين ايدي قارئي تسع من نماذج الابواب في المدينة القديمة والتي تعد مثال وليس الكل فالابواب في تونس تعد ثقافة وعنوان وشخصية لكل منزل من منازل تونس الجميلة.
بعض من نماذج لأبواب في المدينة القديمة تمثل تنوعاً فريداً وفن مرتبط بالتاريخ .
المدخل الشمالي لجامع الزيتونة