عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-10, 09:40 AM   #5
وائل الدغفق_رحال الخبر
 
Thumbs up

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المستشفى القديم لعزيزة عثمانة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحد ابواب المستشفى القديم والذي مازال يعمل
مستشفى عزيزة عثمانة التاريخي والذي ورث قانونه الأساسي من مستشفى العزافين المؤسس عام 1662م وطور وأعتمد في عام 1879م وهو أول المستشفيات التي أسست قانوناً طبياً وقائيا يعتمد النظافة والصحة كمبدأ في إنشاءه وهذا القانون ينصّ على الآتي : (يخلع المرضى ثيابهم الشخصية عند دخولهم المستشفى ويرتدون ملابس توفرها المؤسسة لهم ويسترجعون ثيابهم بعد معافاتهم ) وبفضل الله ثم بهذا القانون اكتشف الطبيب شارك نيكول الناقل للعدوى لمرض التيفوس وحصل به على جائزة نوبل عام 1928م
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ساحة القصبة مركز المدينة القديمةوفيهاقاعة البلدية ووزارة الدفاع ومجلس الوزراء وتقع أمام مستشفى عزيزة عثمانة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مبنى المعتمدية والولاية مثل الأمارة لدينا .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مبنى الوزير الاول ( رئيس الوزراء )
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ممرات داخل المدينة القديمة
ويستمر تجوالنا بين أزقة المدينة ونحن نرى المنازل والمحال والمساجد وبنهما الممرات التي تشتبط في صورة ممتعة للمدن القديمة وهي على ماهي من بداية تكوينها وحتى اليوم في حركة وحياة مستمرة .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ومن ضمن التقاليد التونسية تلك التي عرفناها هنا بالسوق القديم وما رأينا السلال القديمة والمزينة بالحرير والأشرطة وقد كتبت عبارات تقول: (تعمير علاقة العروس) ويعنى بها أن المحل على استعداد لملأ السلّة بالتجهيزات التجميلية للعروس لغرض تقديمها للعروس قبل الدخلة وبعد الملكة وهي أغراض منوعة من الحناء وأعشاب طبية وصحية تعنى بجسم العروس وأدوات تجميل من كحل وغيره وبخور وقد تكلف السلة الواحدة 300$ دولار وهي تقليد متّبع وأحد واجبات الزوج قبل الزواج .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السلّة وهي معلّقة وقد كتب عليها إعلان باستعداد المحل لملأها بما طاب من احتياجات العروس
وهنا انتهينا من التجول والتعرّف على المدينة القديمة التي تمتعنا بكل طريق وبكل مكان ومحاكاة للتاريخ من خلال ما رأيناه من أبنية ومساجد وأسواق وتقاليد عريقة لتونس القديمة .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خروجنا من حيث دخلنا من بواب البحر
وبداية من أول الخروج من حيث دخلنا من باب البحر نجد تلك الأبنية الشاذّة والمتمثلة بالكاتدرائية التي بنيت كشكل استعماري مقابل البناء الكبير قصر السفارة الفرنسية ،ولا أقل من اعتباره الصنم الأكبر للسيطرة التي تمثل الحقبة الفرنسية التي مازالت تجثم على الفكر العام من خلال السلطة وبقايا الاستعمار المقيت الذي حلم بتحقيق الاجتثاث للقيم والمبادئ ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون ، فرؤية تلك الوجوه المتوضئة والتي عمّرت بيوت الله بأداء الصلوات جماعة بعد سماع الآذان يصدح في مآذنها وصورة تشرح الصدر للنساء المحجبات المحتشمات وهي تعلن للكلّ أن الدين باقي والزوال لعدو الفطرة السليمة ...
[نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الكاتدرائية المبنى الاستعماري والمفروض في مقابل السفارة الفرنسية بشارع بورقيبة







التوقيع
حياك الى مدونتي
  رد مع اقتباس