عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-11, 08:41 PM   #2
نشمية
رحال نشيط
 

 رقم العضوية : 12976
 تاريخ التسجيل : 8 - 5 - 2011
 المشاركات : 411
 الحالة : نشمية غير متواجد حالياً


من مواضيعي
» لغز ومطلوب الحل
» كاميرا كانون
» ضيفة جديدة

افتراضي


اقتباس:
وقد أحصى الدكتور محمد فهمي بيومي في دراسته دور مصر في الحياة العلمية في الحجاز، ثلاثين وقفاً مصرياً بالحجاز في العهد العثماني، يقوم عليها اما مؤسسات أو عائلات أو أفراد، ويُصرف ريعها على الشئون العلمية والتنموية والخيرية في الحجاز.
وكانت الإدارة المصرية تنفق على وظائف الحرمين الشريفين تحت بند وظائف سنويات مكة المكرمة منذ القرن السابع عشر – ولم تكن الادارة المصرية تُفرّق في توزيع عوائدها بين امام أو خطيب مصري، أو حجازي، أو شامي، أو مغربي. كما خُصصت صُرة جوالي أخرى للمفتين الرسميين في الحجاز تحت بند براي وظائف حرم شريف مكة المكرمة وبراي وظائف حرم شريف المدينة المنورة.
وكانت كسوة الكعبة التي تُصنع بمصانع الخرنفش، تصل الى مكة في احتفال سنوي مهيب، برفقة أمير الحج المصري وقوّة المحمل العسكرية – مرفقة معه صُرّة المحمل التي تشمل مرتبات رجال المحمل لثلاث أشهر، ومرتب أمير مكة والمُقدّر لأشرافها وللعُربان ولتكيّتي مكة والمدينة المنورة.


لا عجب في ذلك فمصر حاضرة وحاضنة الإسلام ، ما بخلت يوماً ولا استعصت ....
فما حال مصر اليوم وشعبها واقتصادها وقد اودوا بهم حكامهم إلى هاوية الفقر والحرمان !!!!
من يصدق ان مصر يوماً من الأيام كانت تصرف بكل هذا السخاء والكرم على مكة والمدينة المنورة ...
لك الله يا مصر كنتي وما زلتي أماً لهذا العالم والدين ....


اقتباس:
موهق الغنامي، من عُربان قبيلة عتيبة، الذي كان يعمل مع تاجر العقيلات النجدي الشيخ محمد العبدالله البسام، ويتردد معه الى القاهرة لبيع الخيول والإبل في أسواقها.. كان بعد أن فرغ من أعماله الجنديّة في جيش الشريف حسين بالحرب العالمية الأولى، قد آثر الهجرة إلى مصر عام 1930م، بعد ان اشتدت وطئة الإخوان في مكة.. رحل موهق للقاهرة التي طابت له وألِفها، ولو اضطر للعمل خفيراً فيها، كما فعل لدى عزبة عزيز عزّت باشا !






أي الإخوان يقصد الكاتب !!!!



اقتباس:
نتقلت عادة شرب القهوة، المنتج الجديد، من عدن الى مكة عام 1500م، وغدا استهلاك القهوة في مكة منتشراً حتى توجّس الفقهاء من مفعولها، فجمع مُحتسب مكة، بأمر من السلطان قانصوه الغوري، كل القهوة الموجودة في مكة، وأمر بحرقها، حتى بات أمر تداولها سرياً، الى أن فرضت وجودها. ومن مكة عرفت القاهرة القهوة أول مرة، حيث نقلها معهم طلاب العلم الحجازيون المجاورون، فكانوا يشربوها في حارة الأزهر. وقد قوبلت القهوة في مصر بمقاومة عنيفة من الفقهاء، فقام صاحب العسس في القاهرة في سنة 1539م بمهاجمة مستهليكها، إلا أنها فرضت نفسها كمشروب تقليدي، ومالبثت أن انتقلت من مصر الى الشام واسطنبول،





(: أمر طريف ان تمنع القهوة ...

اعتقد ان ثمة مبالغة من الكاتب فأصل القهوة في مصر أخذت من تركيا من فناجينها حتى طقوس شربها ....



أخي ابوفراس جزاك الله خيراً على هذا الموضوع التاريخي الممتع جداً ...







  رد مع اقتباس