اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عرهان
صور رائعة لمملكتنا الغالية بوركت اخ رسلان
|
مرحباً وأهلاً بكم أخي الكريم ...
وبارك الله فيكم على المرور والتعليق والتشجيع لأخيك ...
شاكر لكم ومقدر ...
ألف عافية والله ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو فراس
صبحك الله بالخير يابو عبدالرحمن انت وصحبك
تقارير رائعة وسلسلة ماتعة استمرينا بقراءتها وكاننا نسير معكم قرية قرية
ولكن عندني استفسار فأنت قلت في مقدمة تقريرك ان حكم الادارسة هو في مطلع القرن الرابع عشر وهذا برأيي غير صحيح لاننا نحن الان في ثلاثينات القرن الرابع عشر وليس الخامس عشر فهل بالامكان تصحيح هذه المعلومة ان امكن
|
مرررررررررررحب العمدة الفاضل ....
أهلاً وسهلاً بكم أبا فراس ....
وشكر الله لكم زيارتكم وتشريفكم لنا .... وأسعد الله أيامك فقد أسعدتنا وأبهجتنا بهذا الرد الجميل والمتابعة ...
بارك الله فيكم ...
أخي الحبيب من عام 1 هـ إلى 100 هـ يسمى القرن الأول ثم 101 إلى 200 القرن الثاني وهكذا ...
أعني بحكم الأدراسة الذين كانوا في مطلع 1300 هـ ... لذا يكون القرن الرابع العشر ...
ولمزيد بيان لكل من سأل عن الأدارسة وما أعنيه بما بقي من آثارهم هنا تعريف سريع وفيه بعض أخبارهم فحي هلاً بكم عمدتنا :
اقتباس:
حكم محمد على الإدريسي تولى السيد محمد على الإدريسي الحكم على صبيا شهر ذي الحجة عام 1326هـ في وقت كان الأتراك يسيطرون فيه على المخلاف السليماني سيطرة رمزية يوقد كانت الفتن قائمة على أشدها بين القبائل لكن الإدريسي استطاع بالتعاون مع شيوخ القبائل أن يسيطر على الأوضاع الأمنية في المخلاف .
وكان الإدريسي قبل تولية الحكم قد سعى للإصلاح بين أهل صبيا وقبائل (الَجَعاِفرَة) واخمد نيران حرب اشتعلت بينهما طوال ست سنوات .وبرز بغض المناوئين لكم الإدريسي في المنطقة فبرز في صبيا (أحمد شريف الخواجي) وأبو عريش (منصور صعدي) ومدينة جاران (على سويد الأنصاري) وفرسان (عبدالله سهيل) وضمد(أحمد الهوداني ) فقام الإدريسي واتخذ اجراءات ضدهم فنفى (منصور صعدي)إلى بلاد شهران وسجن (على سويد الأنصاري) في جبل النظير وفر عبدالله سهيل هاربا إلى اليمن وحين عاد أدخلة الإدريسي السجن وقام بقطع يدي (أحمد شريف الخواجي) واستسلم (أحمد الهوداني ) فعفا عنه وتوفي محمد على الإدريسي في شهر شعبان من عام 1341هـ.
كان من وزرائة (الشيخ محمد يحي باصهي والشيخ يحي زكري حكمي والشريف حمود سرداب والشيخ محمد طاهر رضوان)
بعده حكم على محمد الإدريسي : تولى الحكم بعد وفاة والدة عام1341هـ وقد وقعت بعض الأحداث بينة وبين عمة (الحسن بن على الإدريسي) فكان الحسن الإدريسي يرى أنة أحق بالحكم من ابن أخيه الذي كان صغيرا في السن وهو الجدر بإدارة الحكم لكبر سنة وخبرته بينما يرى على الإدريسي بأنه الأحق في الحكم لأنه الوارث الشرعي لوالده ولكل واحد منهم من يؤيده وقد سارع على الإدريسي بالانتقال إلى مدينة جاران واتخذها قاعدة لحكمة بدلا من صبيا وأول عمل قام به بعد انتقالة إلى جاران هو نفى وزراء والده وبعض المسئولين في حكومته لارتيابة في إخلاصهم له ومن الوزراء الذين نفاهم إلى (عدن)( ومصوع) في ارتيريا (محمد بن يحي باصهي و يحي زكري حكمي وحمود سرداب الحازمي ومحمد طاهر رضوان) ومن المسئولين في حكومته ( محمد حيدر القبي ومحمد أمين الشنقيطي وعبي إبراهيم عطيف ومحمد عبدالله عطيف وعلى بن محمد الحازمي وعبدالرحمن العتمي ومحمد نور المارديني)وعين عددا من الوزراء الجدد وهم (محمد عبدالله باصهي و عبدالقادر باصهي وعمر صالح هاشم وعبده جراد) واتصفت فترة حكمة باختلال الأمن وعدم الاستقرار وانكمشت الحركة التجارية في سوق صبيا بسبب انقطاع الوفود عكس الحال إبان حكم والده واشتد الصراع بينه وبين عمه الحسن وصل إلى درجة الاقتتال مما جعل الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله يسارع إلى بذل الوساطة بين الجانبين لحقن الدماء فبعث وفد برئاسة محمد بن دليم للوساطة بينهما وانتهى الصراع أخيرا بتنازل محمد على الإدريسي عن الحكم لعمه الحسن وسمح له عمه بترك المنطقة فغادرها إلى مكة المكرمة حيث أقام في رحاب الملك عبد العزيز .
بعده حكم الحسن بن علي الإدريسي: تولى حكم صبيا بعد تنازل ابن أخيه أواخر عام 1344هـ وفي عام 1345هـ عاد بعض الوزراء المنفيين السالفة ذكرهم إلى صبيا قاعدة حكم الحسن الإدريسي فأعادهم إلى أعمالهم كما كانوا على عهد أخية كما عاد بعض المسئولين . في عام 1345هـ أبدى الحسن الإدريسي رغبته في طلب الحماية من جلالة الملك عبد العزيز فحقق له جلالته هذه الرغبة وتم إبرام معاهدة الحماية التي أطلق علها (معاهدة مكة المكرمة) شهر ربيع الآخر من عام 1345هـ وأصبح الحسن الإدريسي تحت الحماية السعودية . وكان من ضمن بنود المعاهدة بند ينص على (لا يحق للحسن الإدريسي إشهار الحرب أو إبرام الصلح مع أي جهة إلا بموافقة الحكومة السعودية وطبقا لذلك وصل أول مندوب سعودي إلى صبيا عام 1346هـ وهو (صالح عبد الواحد)وأقام مدة في صبيا ثم انتقل إلى جاران حيث اتخذها مقرا للمندوبية السعودية وفى عام 1347هـوصل (عبدالله بن خثلان)مندوبا ساميا خلفا لصلح عبد الواحد وفي عام 1348هـ وصل( حمد الشويعر) مندوبا ساميا خلفا للمندوب عبدالله الخثلان ولةالى وصول المندوبين السعوديين إلى جاران مقر المندوبية لكن الحسن الإدريسي في عام 1351هـ قام بحركة اعتبرها الملك عبد العزيز خروجا عن المعاهدة وإخلالا بنصوصها مما اضطرة للتدخل لإنها تلك الحركة التي تسببت في انتشار الفوضى ووقوع الحوادث وإزهاق أرواح مواطني المنطقة ،وتمكن الملك عبد العزيز من القضاء على هذه الحركة وفرض الأمن ونشرة في ربوع المنطقة فرغب الحسن العيش في رعاية الملك عبد العزيز فتم له ذلك فأنتقل إلى مكة المكرمة وأقام بها إلى أن توفاة الله .
المصدر
|
أرجو أن الصورة اتضحت لكم وللأخوة الأكارم ....
ومرحباً بكم مرة أخرى أبا فراس ....