من أعلى المرتفع الشرقي للموقع / الصورة جهة الجنوب وتظهر أعلام المنزل فوق التل أساسات أحد المنازل غرب البركة المربعة الكتابة التي اكتشفتها وهذه كتابة ،،، حسين ، أمير ختم اليد ،، طبعه من قلب الكتابة التي اكتشفها أبا علي (برق المدى) اتصلحت البركة الحديثة في المسلح قلت :_وبعد نهاية الجولة حان الرحيل والسفر فحزمنا الأشدة ، وحملنا متاعنا ، وخرجنا من المسلح ، حيث تخرج الجادة مع مضيق بين تلين عليه أعلام وتتجه الأعلام نحو الجنوب وتقطع الطريق المسفلت المودي إلى قرية المسلح ، في أرض سهلة كثيرة الشجر تتخلها شعاب وقيعان صغيرة ، وهكذا حتى نزلت بنا على الغزلانية ، ------------- أعلام المنزل والدلالة عليه أول أعلام الخروج من المسلح في الممر المؤدي للموقع بين الحزمين الجادة نحو المنزل ،، طبعا ليست جادة الدرب لكنها حديثة ، يسار الصورة أعلام المسلح والعلم الميلي بين أشجار السلم سالما علم ميلي آخر بجوار الطريق المسفلت بين عشيرة والمسلح يسرة المسفلت للمصعد " الطريق مغلق ،، بعد هذا الحد وحتى تصل قبيل مكة ، هناك تحويلات طبيعية إجبارية " _(الغزلانية / القصر )_ "_ الغزلانية"( القصر ) اتفق ابن خرداذبة وابن رستة على أن القصر هو المتعشى على ثمانية أميال من المسلح أما الحربي فلم يذكر المتعشى بل ذكر ما يلي(وعلى تسعة أميال من المسلح ، يمنة عن الطريق بركة يقال لها المعتق وتدعى بركة عوازل "وعوازل آكام صغار ) "_ أما تقرير المسح الأثري فقد شمل (بركة الغزلانية) دون ذكر شئ آخر "_والغزلانية عبارة عن بركة دائرية الشكل تقع جنوب المسلح بحوالي 25 كيلا ، وقد بنيت في سهل فسيح منخفض بحيث يسمح لجمع مياه الأمطار...)* قلت :_الغزلانية فيها أنخنا الركاب والجو طاب ،، أنا وصاحبي حيث قمنا بالبحث عن البركة القديمة ولم نجدها حيث شيدت بركة جديدة بجوارها ووضع لها سدين طويلان يتجهان غربا وجنوبا وبعد جولة فيها كان هناك بعض الأحجار في وسط الوادي ولكن لم أجزم هل هي للبركة أم لا فليس هناك أثر واضح وأعتقد بأنها ما شككت فيه ، شمال غرب البركة الحديثة وهي مندفنة تماما ، يسرة الجادة كما وصف الحربي على طرف الوادي الجنوبي ،، وهذا أحرى موقع لها حيث الأثر الباقي فوق سطح البطحاء الموقع يسار الصورة وقد دفنه السيل أبو علي ، يبحث عن البركة من أعلى السد الترابي ---------- --- قلت :_وهكذا ككل يوم ننيخ فيه الركاب ، سرعان ما ندكها مجنبين ،، فشددنا الهمة وواصلنا طريقنا نحو الجنوب نحث السير بين شعاب مليئة بأشجار السلم والطلح لا تكاد تستقيم لك بها جادة فيمنة ويسرة ويسرة ويمنة حتى وصلنا إلى قرية البركة ذات المنازل المتفرقة ، والتي فيها تلتقي الطرقات المسفلته وهنا عندما يدخل الدرب في القرى الصغيرة فما بالك بالمدن يختفي أثره " " أعلام الطريق بين الغزلانية والبركة (العقيق) " " في هذه المناطق المستوية التي يكثر فيها الشجر ، نجد أن الأعلام كبيرة جدا وأثر البناء لها واضح منها هذا العلم المربع والذي قد يكون عنده أيضا بريد قلت :_عندما وصلنا البركة قطع الدرب الطريق المسفلت و(فصخنا )سهل ركبة (ودخلنا في الحرة ) "هذا الموقع يسمى سر نجد " حيث دخل الدرب نحو المنزل الكبير والمعروف بالبركة أو بركة العقيق