قلت :_أعلام الطريق نحو الغمرة ، يمين الخط المسفلت الرابط بين عشيرة والمحاني علم المنزل الكبير عن بعد " " _(البركة / الغمرة)_ "_( اتفق كل من ابن خرادذبة وابن رستة وقدامة والمقدسي على أن المسافة بين المسلح والغمرة 18 ميلا أما الهمداني فيضعها على 20 ميلا ،، أما الحربي فيعطي المسافة على 17 ميلا قال عنها ابن رستة (وهو ميقات أهل العراق وهو منزل كثير الأهل كثير الشجر والماء فيه كثير ، وفيه بئر كثيرة الماء ..) أما الحربي فيقول (وبها قصر مسجد وهي لنبي هلال بن عامر وهوزان وبها بركتان مربعتان وتعرف واحدة بالرشيد والآخرى بعيسى بن علي ، وثلاث آبار عذاب وبها واد عظيم يصب فيها ويجوزها وهو وادي العقيق) "_لقد ذكر الرحالة الغربيون هذه البركة ومنهم بيرتون حيث استراحة قافلته فيها في 8 ديسمبر سنة 1853م ويشير لها باسم البركة , وأشار إلى أنها مخربة والذي بناها الخليفة هارون" " أما الرحالة دوتي " فهو فلم يزر الموقع ولكنه يذكر (بركة في ركبة ..) وبعد زيارة بيرتون بخميسن عاما ،، يذكر لنا الرحالة المصري ابراهيم رفعت / محطة البركة بقوله(وبهذه المحطة حوض يسمى بركة زبيدة متقن البناء مربع ضلعه 50 مترا وعمقه نحو ثلاثة أمتار....) تقع البركة على الضفة الغربية لسهل ركبة وعلى مسافة تقدر بحوالي 35 كيلا جنوب المسلح تقع بركة العقيق ،، والموقع يحتوي على بركتين وأساسات مباني كثيرة متنوعة ......)" قلت :_الآن البركة على جانب طريق مدركة ، حيث يحتوي هذا الموقع على برك وآثار منازل كثيرة زرته في يوم جميل وبارد ، وقد وصلت له مع طريق يخترق الحرة ويوازي وادي العقيق من الغرب ومررت عليها مع أخي برق المدى مع الجهة الشرقية للوادي ولم نقف عليها المدخل الرئيسي للموقع ،، ويظهر أساس أحد القصور جزء من المباني ------------ توافق في الصور ،، يبدوا بأن هذه الزاوية تستهوي المصورين صورتي صورة أبا علي ------------------- خلال الدرب مررنا بأشيا طبيعية تزاحم الدرب ، فأولها الرمال /ثم الضبان / والآن الشجر هذه دخلت وسكنت بأدب السرحة وقد جاورة البركة السيل وقد ملأ الموضع والبركة ---------------------- هذا المنزل تحدث عنها أبا على فأشفى وأكفى التفااصيل هنــــــــ(غمرة)ـــــــــــا سلمت يمينك يا أبا علي ------------------------------ قلت :_ لحظات الرحيل من المنازل لها وقع خاص على النفس ،، بعكس الزيارات المحددة ،، حيث أن الرحيل من منزل إلى منزل يثير الشجون والآهات ، ويفتح أبواب الخواطر على مصراعيها ------------- وهكذا الدنيا نزول وارتحال ،، وأرتحلنا من المنزل نحو أوطاس التي تأسر القلوب قبل العدسات ، حيث يتجه الدرب (يمنة) ، بحذاء وادي العقيق الكبير والمهيب بأشجاره الكثيفة حيث لا تتبين بطنه إلا بأشجار السرح الطويلة ، وهو يسير بحذاء الحرة وحصيانها ،، (ويسرة) الوادي سد كبير، يحيل مياه العقيق وماجاوره من سهال شرقية ، نحو بركة الخرابة المعروفة على الطريق البصري _(فاصل)_ قلت :_بين محطة الغمرة وأوطاس كان لنا (متعشى) حيث أنخنا الركاب شرقي الوادي بين أشجار السلم التي تكتم الأنفاس فبالكاد تجد مكانا للفرشة ،، وهذا قبل ليليتن ،، وبعد هذا كان لنا متغدى في عقيق عشيرة فكانت رحلة ماتعة بصحبة أبا علي ... بطن العقيق وأشجاره الغريبة المنوعة ، بل والكبيرة جدا ، فهو عبارة عن غابات متنوعة "