قلت :_وبعد جولة شدينا الرحال نحو الأوطاس وهناك آثار حول الوادي وعلى جنباته فالأكوام الحجرية متناثرة على الدرب بين الغمرة والأوطاس يمنة الوادي ويسرته أيضا رسم توضيحي للطريق " جادة الطريق المنقاة عندما تخرج من منزل الغمرة نحو أوطاس ،، ووادي الضريبة (ذات عرق) الدرب يخرج من الموقع الأثري ثم يحاذي شعيب سفيرة (الرصن) قليلا ثم يقطعه ويحاذي وادي العقيق "عقيق عشيرة " ويجعله يسرة ثم يذهب يمترح مع سهال جراهيد تشابكت فيها أشجار الوادي مع أشجار السهل (هذا الممر خمثري) حتى يصل أوطاس أحد الأعلام الكبار للمنزل الجادة تخرج من المنزل أعلام الطريق الثنائية (على السمت بينهما) يحاذي طريق مدركة " يقترب من وادي الرصن ممر منقى بين أشجار السلم وهناك اكوام أثرية متناثرة يمنة ويسرة وسط هذه الأحجار " ويمر الدرب على هذا الجمل / رايحن بيدها يذكرني بتيس جمعان ويستمر الدرب لقطع الوادي المقفل تماما من الأشجار ، وبعده يحاذي وادي العقيق يمنة الوادي وظهور الدرب بعد الوادي حيث يخترق السهل العلم الميلي بجوار أوطاس والدال عليها ،، وبجواره أكوام أثرية ، وأساسات لم استطع تحديدها بسبب الحفريات التي تعرض لها الأثر ----------------- " " _(أوطاس / سلحة )_ ذكرت أوطاس على أنها المتعشى بين الغمرة وذات عرق ، ووضعها كل من ابن خرداذبة وابن رسته على 12 ميلا من المسلح ، أما الحربي فهو لا يذكر المتعشى ولكنه أفادنا بالتالي :_ (وعلى ثمانية أميال من غمرة عند الحادي عشر من البريد يسرة ، قبل البريد أم خرمان ، ومنه يعدل أهل البصرة وهو الجبل الذي عليه علم ومنظرة ، وعنده بركة أوطاس وآبار ومنازل.. ويقول .. "وأوطاس بها قصور وأبيات وحوانيت وبركة ، يسرة ويقال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرضع في تلك الناحية ، وثم مسجد يقال له مسجد عائشة رضي الله عنها بناه عبد الصمد بن علي ......... " وأوطاس الذي قسم النبي صلى الله عليه وسلم عندها غنائم حنين حين رجع من الجعرانة........... " وأم خرمان امرأة كانت في هذا الموضع ، وسمي ذلك الجبل باسمها ....) "_ وعلى ضوء معلومات الحربي عن أوطاس ونتائج المسح الأثري فأننا نرجح أن يكون الموقع الأثري المسمى (سلحة) يتفق في موضعه مع أوطاس ، وحددت سلحة شمال شرق الظريبة بجوالي 26 كيلا ،، وتبعد 20 كيلا عن بركة العقيق ، " وفي سلحة آثار لبركة مستطيلة الشكل 23*36 مترا ولها مدخل للمياة في ضلعها الجنوبي الشرقي ، ولها سلم في ضلعها الجنوبي الغربي ، وعثر بالقرب من البركة بئر متهدمة ولكنها ما زالت صالحة للاستعمال ، كما لوحظ بعض الأمتدات الجدارية من عصور متأخرة ..) قلت :_منزل أوطاس يقع في ملتقى وادي سلحة بالعقيق ،، ولا تكاد تراها من كثافة الشجر حولها وهي بركة مستطيلة الشكل صالحة للإستعمال بعد أن تم تنظيفها وهي على يسرة الجادة القادمة من غمرة فأوطاس فذات عرق وأيضا هي ( أعمق ) بركة رأيتها على الدرب من الحدود إلى مكة فليس هناك أعمق منها الآن وبجوارها أكوام حجرية وأساسات على جانب الجادة ،، زرتها مرتين وثالثة وكانت الثانية مع صاحبي أبا علي وقضينا بها وقتا ممتعا وقد تحدث عنها بالتفصيل في تقرير مميز فيه أجاد وأفاد " وأهل مكة أدرى بشعابها " وقد اشار لي أبا على إلى المواضع حول البركة من جبال وسهال ،، وما قيل فيها من الشعر والأخبار مما يدل على أنها كانت ذا شأن المزيد حول هنـــــــــ(أوطاس)ـــــــــــــــا ----------- وقبل الرحيل من أوطاس هناك عدل علينا بيانه عقيب الصور حيث أنها مجمع الحاج البصري بحجاج الكوفة على الطريق الأعظم ----------- قصر أوطاس ،، بجوار العلم الميلي وبجانبه ركامات أخرى متفرقة ، قد يكون بركة ، ولكنه تعرض لحفريات غيرت شكله ، والعادة الحفريات تكون للقصور والمباني " "