الضريبة خلف العلم وخلفه حرة رهاط ومدركة ، ومن هذا العلم يأخذ الدرب ذات اليسار ثم يهبط مع طرف شعيب منحدر يسرة على وادي غمسيل هذا العلم في المنعطف وحوله عدة أعلام أخرى حوض للمياه على حافة الوادي مرتفع عن بطن الوادي واضن حوله بئر إما في الوادي أو بجواره ولم يتبين لي شيئا وبعد دخول الوادي يأخذ الدرب ذات اليمين وينحدر مع الوادي غربا ، والطريق المردوم يرتقي من على هذه التلة بجانب النخلة والتي ذكر لي بأن فيها درج ولكن لم أجد سوى هذه الردمية لكن الدرب يأخذ هذا المنحدر للوادي (ياهو مكان للكشته) ثم ينعطف يسرة بعد المضيق ويعتلي تلة أخرى مدرجه ولكن المسح دمرها ثم يهبط غربا مع هذا المدرج ردمية !!!!! أعمدة الكهرباء لم يجدوا سوى المدرج يعتلونه الدرج البديع ،، جودة العمل صمدت أكثر من ألف سنة ،، الدرجة الواحدة عريضة حوالي المترين يعني البعير يمغط رجوله بسهوله " يالها من جادة رائعة لا زالت تستخدم من مئات السنين الصورة التالية ،، قبلها تأخذ الردمية ذات اليسار وترتقي على تلال متعددة نحو الرقة لكن بعد المعاينة تبين لي بأن الدرب يسلك هذا الوادي حتى يخرج على وادي كبير (الفيضة) كثيف أشجار الطلح .... ولا تكاد تتبين شي من أشجار السلم ،، مواقع رائعة جدا تستحق الزيارة والعناء هناك كتابة في هذا الموضع على إحدى الصفحات ،، وجدنا الصفحات لكن الوقت لم يسعفنا للبحث عنها وهناك أعلام تتجه نحو الرقة ياله من ممر رائع بين هذه الغابة الكثيفة وهنا بعد الخروج من المضيق نحو بطن الوادي ،، لاحظوا كثافة الشجر الدرب لسيارة واحدة فقط أعلام الطريق نحو الرقة " إطلالة رائعة على منزل ومحطة الرقة قلت :_الحمدلله على سلامتنا هاقد وصلنا معشوقتك يا أبا علي ،، فليت شعري كم ذئب يرتع بين هذه التلاع ،، وهاهم حجاج بيت الله في سعادة غامرة فقد دخلوا في جبال مكة الحرام وهاهو واديها العظيم والعظمة لله وحده ونحن على أبوابها ،، فهيا أبا علي .. هيا بنا نرد البركة ،، على ظهر هذا الرحل . _شكل البعير يقول : كلا _ صور جوية للدرب ، من العقيق وحتى الزيمة