عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-12, 10:51 AM   #85
ريف النشاما
 
افتراضي


القناة التي تمتد لمسافة لجلب المياه ،، ومصفاتها الصغيرة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
البرك هنا تم بنائها على سفح الجبال ،، جدار البركة الكبير والمرتفع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رفيقي في رحلة العمرة ، يتفحص الجدار ، الأمارة ماتمشي عنده ، أقشر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

---------------------------
---------------
------
قلت :_وهكذا غربت علينا الشمس في هذا الموقع وحان الرحيل من المتعشى إلى مكة الحرام حيث أن راحلتي قد أوقفتها بمكةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

_( فاصل )_
ياولد لا يروح الرجال عنا ///// وقف وقف يارجال نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أبك تبي تخلي خويك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من حفر حفرة لأخيه وقع فيها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أيها البعير ،، صاحبك خير منك فقد عزمني على نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأنت معمع على هذا العلف حتى تموت نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ويحك ياريف .... قلي بربك ، ماوقعُ صاحبك السراتي !!
صاحبي هذا _>> هذا لا يتفاهم إلا بالمشعاب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من الباب للباب ، والدهر غلاب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
_(واصل)_ "نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" وهكذا نودع أم الضميران التي ، كانت لها صولة وجولة ،، واليوم أكوام وأكوام ، بجوار هذه المحطة يلتقي وادي الشامية مع وادي اليمانية والمنحدر من القرن (أي قرن المنازل ) عند الزيمة
ومن المنزل تقطع الجادة الوادي المعترض أمامها وتدخل مباشرة مع ريع يمر من بين جبال الأسنة وينزل على وادي الشرائع والجعرانة من الجهة الغربية ويستمر حتى يصل إلى البرود
وفي هذا الريع ممرات مدرجة وأعلام وركامات يمنة ويسرة
مبنى أثرى ( حقبة الأشراف )
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعد هذا الحد ،، توقفت الرحلة الأثرية وتوجهنا نحو مكة الحرام وأصر علي أبا عاصم للعشاء والمبيت ولكن اعتذرت منه لأرتباطي المسبق ،، وقد أطلعني على مكتبته العامرة في منزله
وبعض القطع الأثرية التي تزين منزله العامر ، فأكرمك الله ياصاحبي الجديد
.. والحذر..؟!! لاتذهب معي على راحلتي ...نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
||""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""||


قلت :_كما أسلفنا بعد منزل أم الضميران تقطع الجادة الوادي نحو الغرب وتدخل في ريع المدرج والذي يمتد بين جبال مرارا وقابل عيفان أو الأسنة ،، ويخرج منها على أودية جميلة كثيفة الأشجار يخترقها الدرب نحو الغرب حيث تشاهد الأعلام والركامات المنتشرة للقصور حتى يصل إلى منزل البرود
خارطة توضح الممر من الزيمة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
المدرج من الجهه الشرقية / زرنا الموقع ، ويشاهد الدرج بوضوح من البوابة
(مغلق حاليا من جهة حكومية )
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
الدرب يسلك هذه العقبات الممهدة والمدرجة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
علم داخل الممر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
بوابة المضيق الغربية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
-------
"
بعد ريع المدرج يسلك الدرب هذه الشعاب ويخترق هذه الجبال نحو مكة الحرام
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أعلام الطريق وركامات المنازل والقباب تمتد على الجادة حتى البرود
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا الممر من أجمل الممرات التي رأيتها ( مساكن منتشرة في هذه الجزئية )
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
أعلام الطريق
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقبل البرود نعود للحواجز الترابية والشبوك لمسافة قصيرة حتى ننزل البرود والذي تحول إلى أشباح ، وليس بعده إلا مكة ، وكان الناس يُبرْدون فيه
ويستعدون للدخول منه للحرم المكي
فما أجمل تلك اللحظات








التعديل الأخير تم بواسطة ريف النشاما ; 12-09-12 الساعة 03:31 PM