القناة التي تمتد لمسافة لجلب المياه ،، ومصفاتها الصغيرة البرك هنا تم بنائها على سفح الجبال ،، جدار البركة الكبير والمرتفع رفيقي في رحلة العمرة ، يتفحص الجدار ، الأمارة ماتمشي عنده ، أقشر --------------------------- --------------- ------ قلت :_وهكذا غربت علينا الشمس في هذا الموقع وحان الرحيل من المتعشى إلى مكة الحرام حيث أن راحلتي قد أوقفتها بمكة _( فاصل )_ ياولد لا يروح الرجال عنا ///// وقف وقف يارجال أبك تبي تخلي خويك من حفر حفرة لأخيه وقع فيها أيها البعير ،، صاحبك خير منك فقد عزمني على وأنت معمع على هذا العلف حتى تموت ويحك ياريف .... قلي بربك ، ماوقعُ صاحبك السراتي !! صاحبي هذا _>> هذا لا يتفاهم إلا بالمشعاب من الباب للباب ، والدهر غلاب " _(واصل)_ "" وهكذا نودع أم الضميران التي ، كانت لها صولة وجولة ،، واليوم أكوام وأكوام ، بجوار هذه المحطة يلتقي وادي الشامية مع وادي اليمانية والمنحدر من القرن (أي قرن المنازل ) عند الزيمة ومن المنزل تقطع الجادة الوادي المعترض أمامها وتدخل مباشرة مع ريع يمر من بين جبال الأسنة وينزل على وادي الشرائع والجعرانة من الجهة الغربية ويستمر حتى يصل إلى البرود وفي هذا الريع ممرات مدرجة وأعلام وركامات يمنة ويسرة مبنى أثرى ( حقبة الأشراف ) بعد هذا الحد ،، توقفت الرحلة الأثرية وتوجهنا نحو مكة الحرام وأصر علي أبا عاصم للعشاء والمبيت ولكن اعتذرت منه لأرتباطي المسبق ،، وقد أطلعني على مكتبته العامرة في منزله وبعض القطع الأثرية التي تزين منزله العامر ، فأكرمك الله ياصاحبي الجديد .. والحذر..؟!! لاتذهب معي على راحلتي ... ||""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""|| قلت :_كما أسلفنا بعد منزل أم الضميران تقطع الجادة الوادي نحو الغرب وتدخل في ريع المدرج والذي يمتد بين جبال مرارا وقابل عيفان أو الأسنة ،، ويخرج منها على أودية جميلة كثيفة الأشجار يخترقها الدرب نحو الغرب حيث تشاهد الأعلام والركامات المنتشرة للقصور حتى يصل إلى منزل البرود خارطة توضح الممر من الزيمة " المدرج من الجهه الشرقية / زرنا الموقع ، ويشاهد الدرج بوضوح من البوابة (مغلق حاليا من جهة حكومية ) " " " الدرب يسلك هذه العقبات الممهدة والمدرجة " علم داخل الممر " بوابة المضيق الغربية ------- " بعد ريع المدرج يسلك الدرب هذه الشعاب ويخترق هذه الجبال نحو مكة الحرام أعلام الطريق وركامات المنازل والقباب تمتد على الجادة حتى البرود هذا الممر من أجمل الممرات التي رأيتها ( مساكن منتشرة في هذه الجزئية ) " أعلام الطريق " " وقبل البرود نعود للحواجز الترابية والشبوك لمسافة قصيرة حتى ننزل البرود والذي تحول إلى أشباح ، وليس بعده إلا مكة ، وكان الناس يُبرْدون فيه ويستعدون للدخول منه للحرم المكي فما أجمل تلك اللحظات