بسم الله الرحمن الرحيم
يقال ان التخطيط المسبق لرحلة ما،،،، لا تكون الرحلة فيها مثيره كما لو جاءت صدفه ومن غير ميعاد، لكن رحلتنا هذه واجتماعنا الرمضاني بالدهو يوم الخميس منتصف رمضان 1428هـ كان بعكس هذه المقوله، فقد كان لترتيب شايب الصمان وتنسيقه وتحفيزه للأعضاء والمشرفين على هذا الأجتماع المبارك أكبر الأثر في ظهوره بالشكل الذي كان عليه من ترتيب وكمال للأغراض وانتقاء للمكان ايضا الوصول قبل المغرب بوقت كاف، أجمل من ذلك الألتقاء بالأعضاء الكرام لأول مره، راعي اللاند، راعي كيف، ريف النشاما، ذيب العرمه، أبو شعلان، أبو صقر، الجارمن، أشرف الثقفي، ابراهيم الثقفي، والمعذره ان نسيت أحدا غيرهم.
الجلسه شى لا يوصف، مكان اعتقد ان أبو اسماعيل وابو مروان اختاروه لأني شفتهم ماشين قدامنا، على تله مرتفعه مفروشه رمل ناعم ونظيف مع ان اغلب المنطقه تكثر فيها الحجار الصغيره،
الجو كان ايضا لطيف والهبوب قليل ما فيه غبار، يالله لك الحمد كل شى كامل والكامل وجه الله.
انا شخصيا كنت مهبول بهالطلعه، من قبل اسبوع أقول متي يجي يوم الخميس وادق سلف ولا يردني الا الرياض، حر ، برد، عج ما هي فارقه المهم اليمعه مع الربع والجلوس معهم ولو كم ساعه أأأأه ياليتها كانت أيام.
أخذت معي أغراض ما لها داعي، بعد ما اكتشفت ان الأخوه الأعضاء معاهم عزب تكفي الباقين من فرش وعدة الشاي والقهوه وخلافه، الله مير يسلمهم ويجمل حالهم على هذا الكرم، اللي من الشرقيه، والوسطى والقصيم،
السالفه مالكم بطوالها، كان ممشاي من جده الربوع 11:15 PM وعلى مواقف كدي لأجل أجيب زمزم للأخوان، ولكن للأسف الأشياب مقفوله وعليها عسكري، ما عندك مشكله شخطت على طريق السيل - الرياض السريع، السحور وصلاة الفجر في قرية الحفيره 21 كم بعد ظلم تقريبا نصف المسافه الى الرياض، أخذت لي غطه الى الساعه ثمان، الساعه 11:30 AM الخميس وانا داخل الرياض، اتجهت الى شمال الرياض لقضاء بعض الأغراض( ثلج،أندومي،علبة فواكه مشكله، لبن، زبادي ،خبز، جرايد)، صليت الظهر والعصر جمع وقصر، والوعد محطة هلا على طريق الدمام السريع الساعه 3 بعد الظهر مع شايب الصمان وثهلان،
صدفه قابلت أبو فراس في المحطه توه جاي من القصيم، بالمهلي يابو فراس انا محظوظ اول واحد اسلم عليه من الربع، وهذي صورة سيارته، يقول بيروح يصلي.

كما قلت لكم المكان مفروش طبيعي بالرمل البرونزي الناعم وهذه ونيت ذيب العرمه والكروز حق أبو مروان

على وصول قناص الحبارى، بانوراما مع الغروب

Alhubara Sniper heading towards Abu Firas for a hug, Thahlan in the middle

بالحضن يابو اسماعيل

العمده ينزل عزبته ويتفاقدها لايكون ناسي شى كذا ولا كذا

ابراهيم أخو أبو مروان، أشرف ، مروان وابراهيم نجلا أبو مروان ،ابو مروان نفسه يعدون السفره من الجهة الشماليه

ذيب العرمه وخلفه أشرف يتأهبان للسلام على الضيوف القادمين

السفره من الجهة الشماليه، عبد العزيز العيسى (مقفي)، ثهلان، أبو فراس ثم مهراس، ذيب العرمه وراعي اللاند في أقصى اليسار

ذيب العرمه يصب القهوه لحظة الأذان وأمامه أبو هشام (نهام)

شايب الصمان، المترو، وراعي اللاند

ماجد العيسى، خالد الوهيبي، العمده وشايب الصمان

وبالشكر تدوم النعم، اللهم ادمها نعمه واحفظها من الزوال، والله ياجماعه ما ادري وين أحط يدي، الله يجزاكم خير ذكرني هذا الكرم قول المعري
ألستم خير من ركب المطايا -------------- وأندى العالمين بطون راح

أكتفي هذه الليله بهذا القدر من الشرح والصور ولنا لقاء غدا بأذن الله مع بقية الصور والسمره
مهراس