دومة الجندل تاريخ وحضاره إن محافظة دومة الجندل تقع على صخور منتميه إلى الدرع العربي وهي من أهم المواقع الجيولوجية باللمملكه ومن أهم المواقع التاريخية الاثريه والحضارية وتقع في الجنوب الغربي من مدينة سكاكا حيث تبعد عنها بخمسين كيلا أو تزيد قليلا وبدأت الاشاره إلى تاريخ دومة الجندل في القرن الثالث بعد الميلاد في عهد الملكة العربية زنوبيا التي حكمت مملكة تدمر من 267 -272وتشيربعض الدراسات إلى ان هذه ألملكه غزت دومة الجندل ولم تستطيع التغلب على أهلها لقوة حصونها وحصانة قلعتها وقالت قولتها المشهورة ( تمرد مارد وعزا لأبلق ) وهذا يدل على قوة الحكم في دومة الجند وتذكر بعض المصادر ان ظهور ذكر دومة الجندل في المصادر الآشورية ب (أدوماتو) أو(ادمو) ووقوعها ضمن ممتلكات قبيلة قيدار العربية الأصل ومن المعالم والآثارالمشهوره في دومة الجندل مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقلعة مارد والتي كان لي الحض بزيارة تلك الموقعين في إجازة عيد الفطر المبارك لسنة ثمان وعشرون بعد الأربعمائة والإلف من ألهجره النبوية الشريفة وهذه بعض الصور التي التقطتها عدسة كمرتي المتواضعة من دومة الجندل أولا : اثارقديمة تتكون من بعض الآبار العميقة كما في هذه الصوره ثانيا : منازل وقصور قديمه كما في هذه الصور صوره اخرى لبقايا الاثارالرابضه اسفل القلعه ويضهر سور وابراج القلعه في الخلف ثالثا : قلعة المارد وهي قلعه عظيمه محصنه تحصينا كاملا وتقبع على حافة صخريه مرتفعه تطل على مدينة دومة الجندل ولكني لم استطيع الصعود والدخول بداخلها لألم كان في ظهري نتيجة لسقوطي في أسفل الدرج بمسجد عمرين الخطاب والقلعه عاليه جدا كمايتضح لكم في هذه الصوره التي التقطتها من اسفل الدرج بمسجد عمر بن الخطاب وتظهر القلعه في الخلف وكان للعرب في الجاهلية سوق في دومة الجندل يكتسب أهميه قصوى نظرا لموقعه المتميز الجغرافي حيث يتواجد كثير من القبائل العربية بالمناطق المجاورة ويجتمع في هذا السوق القبائل المشهورة مثل قبيلة كلب وقبيلة غسان وقبيلة طي في شهر ربيع الأول من كل عام للبيع والشراء وكانت طريقة البيع والشراء في هذا السوق بيع الحصاة وهو نوع من أنواع القمار الذي أبطله الإسلام في مابعد لضرره الكبير على المتبايعين وكان الناس في دومة الجندل يعبدون الأصنام وظهرت فيها الديانتين اليهودية والنصرانية قبل ظهور الإسلام ويوجد الصنم المشهور( ود ) في دومة الجندل والذي ورد ذكره في القران وقد تحدث عنه الكلبي في كتابة 00( الأصنام ) وذكر أن قبيلة كلب كانت تعبد هذا الصنم في دومة الجندل وقد قام سيف الله المسلول الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه بتحطيم هذا الصنم بعد ظهور الإسلام وأول غزوه غزاها الرسول كانت لدومة الجندل وبقيادته صلى الله عليه وسلم وكانت في ألسنه الخامسة للهجرة (626) وكان الدليل للجيش رجل من بني عذره اسمه مدكور وكان مع الرسول ألف مقاتل وعندما وصل الرسول إلى دومة الجندل لم يجد فيها احد حيث فر جميع أهلها خوفا من الجيش الاسلامي وخلفوا وراءهم مواشيهم وأمتعتهم وغنمها المسلمون والغزوة الثانية في شهر شعبان من ألسنه السادسة هجرية (يناير- فبراير628م) وسبب الغزو هو الاعتداء المتكرر على قوافل ألتجاره التي تسير من المدينة إلى سوريه وبالعكس انتهى ........... وارجو ان يحوز الموضوع على رضى الجميع ولكم تحياتي