عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-07, 10:36 AM   #1
أبو مروان
 
افتراضي رحــــــــلة مـــوقـــــع نـــــبــــاك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت رحلة ورود الصحراء بفضل الله موفقة بكل المقاييس ، ولقد أرسل لي أحد المشاركين بالرحلة ، رسالة تطرق فيها للرحلة بالوصف والبيان والشرح ، وإستأذنته في طرحها كموضوع بالرحلات ، وقد وافق مشكوراً على ذلك ، وها أنا ذا أشرككم معي في قرأتها :

أفراد من أعضاء الرحلات قاموا بزيارة لموقع نباك وذلك لوجود صخور ورود الصحراء Sand Rose فيه.
وضمت المجموعة العمدة أبو إسماعيل وأبو محمد وابو أدم ومنسقها ابو مروان.
بالإضافة إلى أصدقاء المجموعة ، توافدوا من الظهران والإحساء وجدة.
ولاشك أن زيارتنا لهذا الموقع اسعد الجميع لإحتوائه على المادة العلمية المعرفية وتحقيق الهواية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا الصخر له وقع مؤثر وجميل وذلك لتميز شكله وندرة تواجده.
أتفق الجميع أن تكون الرحلة يوم الخميس الموافق للرابع عشر من شهر شوال 1428هجرية
وان تكون نقطة الإلتقاء مفرق العقير ، وذلك مراعاة للإخوان القادمين من الإحساء.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكما تعرفون أهمية ميناء العقير حيث التقى فيه الملك عبدالعزيز رحمه الله مع وزير خارجية بريطانيا آنذاك
وهو من أقدم موانيء الخليج العربي.
بالإضافة أنه المتنفس البحري والشاطىء المجاور لمنطقة الإحساء ويبعد حوالي مسافة 85 كم من الهفوف.

تحركت المجموعة الأولى من الظهران مرورا بطريق غونان - محطه القرية - ثم نقطة الإلتقاء
أن كثافة حركة التريلات على طريق غونان تدل على إن مشاريع قائمة
منها على سبيل الحصر ، محاجر الرمال وتقوية شبكة كهرباء الخليج العربي
بالإضافه إلى مشاريع الشركه العملاقة أرامكو السعوديه.

وعند الساعة التاسعة اتجه الجميع جنوبأ بمحاذاة الساحل حتى مفرق سلوى الإحساء ثم إلى طريق البطحاء الإمارات.
وكان مفرق قرية نباك التي تبعد حوالي 40 كم من مفرق سلوى باتجاه الجنوب الغربي ، هو مقصدنا.
وكان وصولنا إلى موقع الزيارة حوالي الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً.

وبالمناسبة طبوغرافية المنطقة تحتوي على العديد من من السبخات والعديد من حزوم الرمال الممتدة باتجاه الجنوب

بدأت أثار صخور ورود الصحراء تظهر على السطح والصخور القريبة من طريق الإسفلت
بعضها مفتتت وذلك لتأثير عوامل التعرية أو مرور السيارات عليها.

على بعد كيلو متر واحد شمالاً ، بدأت يظهر جمال مكونات هذا الصخر بكثافة
وطريقة تبلوره تختلف من عينة إلى أخرى ، حيث تكون بلوراتها مختلفة الأحجام
كما وأنها تترسب من جميع الإتجاهات وهذه الصفة تضيف جمالا فوق جمال لهذا الصخر.

قلما تجد صخراً يماثل الأخر في حجمه وعدد بلوراته وحجمها
(الأخ أبو إسماعيل ريع الدياب قد شرح طريقة الترسب والزمن الذي ترسبت منه في موضوعه ورود الصحراء
http://www.alrahlat.com/vb/showthread.php?t=2854 ).

ولمدة ساعة ونيف إنتشر الأخوان في أماكن مختلفة وقريبة كل يبحث على الآجمل ((وللحقيقة جميع الصخور جميلة ))
وقد زهد الجميع في الصخور صغيرة الحجم أو قليلة التبلور.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عند حدود الساعة الواحدة والنصف توجه الجميع نحو جبل المشاخيل للاستراحة والغداء
وهي صخور رسوبية تظهر عليها علامات التعرية ويوجد بها مغارات صغيرة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكان الطعم المتميز والمنعش لشاهي الأخ أبو محمد نجم سهيل الدينمو الصامت
والرجل الخلوق دور في راحة المجموعة.
ولا ننـسى دور أبو أدم في تأمين الكثير من مستلزمات الرحله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجوع يجعل من الأكل لذيذا حتى ولو كان من طبخ عليمي ولكن هي فرصة لمن أراد أن يتعلم.

غروب الشمس أعطى بانوراما جميلة حيث انعكست أشعة الشمس على الصخور الصفراء والحمراء وأعطت صورة قل أن تراها وأسعدت الجميع وكانت فرصة لهواة التصوير.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والمساء كان أيضا جميلا كانت ليلة قمراء (( ياقمر أربعة عشر )) حيث تستطيع أن ترى من حولك بوضوح مع سكون المكان أضاف شاعرية على هذا المكان ، حيث غطى ضوء القمر المكان بجماله وسكونه.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طريقة العودة إلى الظهران كان يوم الجمعة صباحاً وقد سعد الجميع بتميز هذه الرحلة
لما توفر فيها من الراحة والمعرفة والهدف المتميز.


يانباك أشهد أنا نباك







  رد مع اقتباس