عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-07, 06:31 AM   #5
القطار
رحال جديد
 
افتراضي

ابو احمد98
هو هو ابو صالح راعي الحسكي

المربد أأسف فقد أخذني النعاس وإليك الباقي

راعي كيف ما راحت لكن ياحبك لتعقيد الشوش.

خذ التكملة

<<<< تابع

سمعت ابو هاني يهمس ويتمتم يوماً موجهاً كلامة إلى أو إبراهيم:
- يجب أن ننتزع منه الإمارة فهو شخص متسلط وما يسمع كلام الآخرين ، يعني ماله إلا رأيه.
فرد عليه ابو ابراهيم ، في إشارة إلى صعوبة من يحل محله وعدم موافقة مبدئية:
- ومن برأيك سيحل محله ؟
وتدخلت بسرعة حتى لا يحتدم النقاش ويسمع كبيرنا بما يحاك ضده بأني لن أطلع عن شور أميرنا مهما كان فنحن من اختاره.

أبو فهد

شخص صغير بالسن وشاعر ( هاوي) ، عندما يتكلم يصمت الجميع تلقائياً لجمال صوته ووضوح مخارج الحروف لديه ، يحفظ العديد من قصائد كبار الشعراء مثل شعر القاضي وبندر بن سرور والقاضي والحويفي والسديري وابن حثلين وبن شريم... الخ ، بل أنه لا يلقي أي قصيدة إلا مع قصتها فيعطي للقصيدة جمالاً وطرباً لايجيده إلا هو ،
جلسات السمر التي يحييها في البر لايضاهيها جمال من حيث جمال صوته وإلقائه وهجينياته (بمصاحبة ابو علي)التي لا نمل منها ودائماً ما كنا نحرص على الجلوس أمامه مباشرة حتى لا تفوتنا قسمات وجهه وتعبيراته الجميلة مع الأحداث.
غير أن أبو فهد شخص كسول فهو آخر من يقوم للفجر وأحياناً يصلي ويرجع ينام ( يصفر) وتم اعفاؤه من الطبخ نظراً لعدم إجادته . ولا نتذكر أنه أتى بسيارته بحجة أن أخوه يحتاجها مع العلم أنها دفع رباعي. و(القطة) دائماً ما يتأخر بدفعها وأحياناً نسقطها عنه أو يقوم أبو هاني بدفعها عنه حيث أنه يغليه غلا خاص.
ليس له رأي فلا نأخذ رأيه في أغلب الأحيان لأنه دائماً يردد:
- اتفقوا ولا تشاورونن.

أبو هاني

وسيم المظهر نظيف البشرة ( ولد نعمة) والده غني فائض ، سياراته دائماً آخر موديل وعزبتنا دائماً معه فهو من يقوم بتعبئتها وتكميلها ووضعها في سيارته ( الشاص).
سيارته عبارة (كامب) متحرك تمتليء بأجهزة الإتصال وتحديد المواقع الجديدة وهو شخص هاوي تصوير فهو أول من جلب الكمرات الرقمية وأجهزة القارمن ذات الخرائط وكنا مذهولين مما يجلب لنا من كمرات وأجهزة قارمن مع خبرته الواسعة بالسفر والسياحة عبر العالم فقصص سفرياته بالصيف نسمعها منه في الشتاء. وأجهزته التي يجلبها في الصيف من خارج المملكة نستعملها معه في الشتاء وكم مرة أنقذنا باستعمال اجهزته ، وكم مرة أعطانا اريل اضافي لكون احدنا فقد الاريل الخاص به، وكم مرة دعمنا بالفشق خلال موسم صيد القطا في ديسمبر البارد.
نحس بتكبره علينا أحياناً وأخلاقه تعبر عن مراهقة متأخرة يبدو أن ليس لها آخر.
كما انه يضايقنا بتساهله بأمور الدين من ممارسات وعادات قبيحة تجعله دائماً عرضة للإنتقاد اللاذع ومن الجميع .

ابو ابراهيم:

شخص قوي البنية كبير اليدين والقدمين وبشكل ملحوظ ، إلا أن نظراته دائماً تنبيء عن طفل وديع . لايحرص على استخدام إمكاناته مهما كان فلم أره يوماً يتعارك مع أحدهم بل يكتفي بالكف عن تحرشات البعض لحثه على استعراض امكاناته بل انه دائماً ما يلوذ بالهرب ويتراجع بقوة. وسألناه مرة عن سبب اقلاعه عن ممازحتنا أو مطارحتنا ( ولو بالمزح) فذكر لنا قصته مع أحد زملاءه بالمدرسة حين لطمه ودخل الملطوم المستشفى لمدة يومين وتسبب في فصله من المدرسة وزعل والده عليه ، يتميز بطيب قلبه وبساطة وعدم تكلف وخفة في الحركة لايضاهى . يبرز هذا الشخص عند وجود أعمال شاقة في الكشتة ، مثل تحميل العفش بعد انتهاء الرحلة ، أو ذبح الذبيحة أو نصب الخيمة ، لكنه لايجيد الطبخ مثل أبو علي.

أبو علي

أكبرنا سناً والفارق بينه وبين أقرب منافسيه أربع سنوات ، وهذه كفيلة بإعطائه خبرات كثيرة وفي مجالات شتى .
لايجاريه أحد في الطبخ وخاصة ( طبخ الكبسة) ، يجلس متربعاً بالقرب من النار ويقرب عدته كلها بجانبه ويبدأ بتجهيز الوجبة في وقت مبكر ، يعجبني فيه عدم التردد فهو لا يسألنا ماذا نريد هو يقرر ونحن موافقون بكل تأكيد.
حاولنا مرةً مجاراته في الطبخ ، ولكن محاولاتنا باءت بالفشل الذريع أمام ( نثرياته)، وقمنا بمراقبته وتسجيل الخطوات التي يتبعها خطوة خطوة ، وفي الأخير رمقنا بنظرة ساخرة وقال:
- الطبخ نفس !
ومن صفاته المميزة انه شخص طربان ، فتسمع هجينيات البر على لسانه أثناء إعداد الوجبة وبشكل لا ينقطع . ولا ينام حتى يشيل الهجينية مع ابو فهد في تناغم يلهب سكون الصحراء الباردة.

أما الطرب الحقيقي فهو في انسجام هذه الشخصيات المتناقضة وفي تكاملها في الكشتة بحيث يكون السلوك والتصرف والنظرة إلى بعضهم البعض خارج حدود الإنتقاد والإختلاف . ألم يقل شاعرنا :

وعين الرضى عن كل عيب كليلة **** كما أن عين السخط تبدي المساويا

انتهى ، شكراً لكم.








التوقيع
ححححححححححححححـ
تلميــذ
  رد مع اقتباس