وعليكم السلام ورحمة الله
أشكرك أخوي الغالي راعي سامودة .. على هذا المضوع المسلي .. بس بعض السوالف ماتقال <<< وانت ابخص..
أما عن كشتتكم .. والله من زين هالكشتة .. يالله خيرها بغيرها
عندي قصة .. بس ما حصلت معي .. لكن يذكرونها عن واحد من الشباب..
وهي ..
طلع بعض الشباب في رحلة برية .. يوم طقو خيمتهم .. وزانت أمورهم .. وشبو ضوهم.. وجا الليل .. واحد منهم جاه ظرف طارئ .. ولازم يمشي الديرة (الرياض) .. فأخذ موتر واحد من الشباب .. واستأذن ..
قالوله تدل الدرب .. قال ما يحتاج ..
يوم إن خوينا جزاه الله خير .. مشى .. ومشى .. ومشى .. عيا يجي الإسفلت ..
وهو يمشي .. فجأة يجي بعيه نور أحمر .. ثم يختفي ..
الرجال توحش .. صار كل شوي يجيه النور .. يوم انه اخترش .. مضيع .. وهالنور ذا خرشه .. قال .. أبرجع لأخوياي ..
الرجال ديور لم أخوياه .. يدور .. يدور .. ويدور بعد .. بالأخير اكتشف انه مضيع أخوياه .. بهالليل
والنور الأحمر .. مازال مستمر
من الخوف والخرشة بغى يصيح ..
بالأخير قال .. محلك قف .. لين الصباح ..
الرجال مارقد إلا الصبح من الخوف ..
قامو أخوياه من الصبح .. ما درو إلى هذا موتر خويهم اللي مشى البارح قريب منهم .. يعني يشوفونه بعيونهم ..
يوم راحو لمه .. لقو الرجال في سابع نومه .. قوموه .. قالو وش السالفة وراك ما مشيت ..
قال .. اسكتو بس .. طلعلي ذاك الجني .. إلي عيا يفارقني .. كل شوي يطلع نور أحمر ..
قعدو يضحكون عليه نص ساعة .. تقريبا..
إثره .. شاحن الجوال مكسور .. واللمبة الحمره نازلة منه .. وكل شوي السيارة ترج .. تخبرون .. بر .. وترتفع اللمبة فوق ثم تنزل .. وهو ياحول يحسبه جني ..
المهم كان درس محترم له .. عشان لا عاد يبزع ثاني مرة .. ويقول أدل ..
وسلامتكم ..
يالله تصفيق..
شكراً شكراً .. لا داعي