أعزائي الرحالين.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كانت لنا زيارة لبعض مناطق شمال المملكة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك ( انظر هذا الرابط هنــــا) و(الرابط هنـــا) من ضمن زيارتنا كانت لقرية كاف وقصر الشعلان وقلعة الصعيدي N3123671 E3730062 تبعد كاف عن القريات بحوالي عشرين كيلو متر تقريباً الى الشرق منها، وعلى الطريق المؤدي إلى طريف. كتب عنها أغلب الرحالة الذين زاروا الجزيرة العربية ويتضح من كتاباتهم انها أول البلدات المهمة التي يلاقونها بعد بصرى ومعان في الأردن، أي أنها ظلت لوقت طويل مدخل لجزيرة العربية من جهة الشام. الموقع يضم ثلاثة أجزاء : 1- القرية الأثرية وهي عبارة عن خرائب قديمة مبنية من الطين ومهجورة بها مسجد جامع مبني من الحجر والخرسانة المسلحة. وبها بعض النخيل الـ شبه مهملة يتوسطها ينبوع جاري صغير مر الطعم، نتن الرائحة، وقد يكون من تأثير مادة كبريتية تخرج مع الماء. 2- قصر الشعلان وهو قصر مبني من الحجر الأبيض في أجزائه وبني فوق تلة ترتفع في الجهة الشمالية من القرية ويبدو أن هيئة الآثار اهتمت به وأحاطته بسور وسياج معدني وبعض الإنارة حول القصر. 3- قصر الصعيدي وهو قلعة، بنيت فوق تلة في الجهة الشمالية وترتفع التلة أكثر من 80متراً عن السهل. صورة تبين تل الصعيدي وفوقه القلعة وقصر الشعلان وأطلال قرية كاف بمزارعها. تل الصعيدي وقصر الشعلان وبينهما جبل قويرات الزعل بشكله الدائري . أطلال قرية كاف الأثرية صورة التقطت من هضبة في الجهة الشرقية بداية القرية وطريق مسدود تدخله السيارات ينتهي بالجامع المبني من الحجر والاسمنت المسلح مدخل القرية من الجهة الشمالية الشرقية بعض أطلال القرية المبنية من الطين وخشب الأثل والنخيل بعض النقوش التي تزين الغرف التي طليت بالجص النقوش مقربة نقوش أخرى وتبدو الحالة المادية مؤثرة على جمال النقش وإتقانه. بقايا من برج مبني من الطين ومسقوف بخشب الأثل البرج من زاوية أخرى جانب من واجهة إحدى البيوت دار الضيافة أو(القهوة) تتميز بعلو سـقـفـها والسبب هو تجنب الاختناق بدخان النار ويبدو تميزها عن باقي غرف البيوت حيث أنها تعتبر الواجهة جانب آخر من باحة إحدى البيوت الذي تتشابه تقريباً بعدد الغرف ومساحتها جامع القرية مبني من الحجر والخرسانة المسلحة باحة الجامع المنبر ...( ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا) وبصراحة العبث ببيوت الله منظر ساءنا وتأسفنا لأجله ينبوع ماء يقع جنوب الجامع وماؤه مر وحامض وكريه الرائحة ويأتي من قناة على بعد خمسين متراً تقريباً... وقد ذكر الرحالة شارل هوبير - خلال زيارته لكاف أول مرة عام 1879م - أن كاف تحوي على 12 بنبوعاً صالحة للشرب ولسقي النخيل والأشجار. صورة للماء الخارج والراكد وقد صبغ التربة بلون سكري وتنبعث منه رائحة نتنة يــتبـــــــــــع........