ومن الأسماء التي تطلق على سور الصين (المقبرة الأطول في العالم). ولسبب تسميتها بهذا الاسم يعود إلى تاريخ بداية بناء السور الذي استغرق بناءه عشرة سنين بواسطة العمال الكادحين المسخرين عنوة من قبل الإمبراطورية وبحماية الجنود والعمل كان مستمرا بحيث أن المتطوعين عنوة والذين قضوا نحبهم يدفنون في أسوار البناء مستمرين بذلك في مسيرتهم لا يتوقفون فصار السور مدفنا ومقبرة تحمل كل يوم وكل متر بجثة من هؤلاء الضعاف وكل ذلك بتسخير من الإمبراطور لكي يبني مجدا بالصخور وبالأجساد . من ألمور السياحية هذا الموقع والذي يعطي وثيقة ركوب السور بحيث كل سائح يرغب في يعرض ركوبه السور لأهله وأصدقائه وقد كتب على اللوحة كرت القوة . وفعلا السور يحتاج الى قوة بدنية ولياقة عالية فقد أجهدني جدا صعود جزء منه . زيارة السور بما تحمل من ضنك وتعب إلا إنها تخرجنا من الزمان والمكان إلى تاريخ وخيال بما يحتويه السور من مضامين تاريخية نحاول أن نجاريها في مسيرنا عبر الدرجات الضيقة والمتعبة والتي تعطينا قوة لتناسى التعب والتحمل فليس ركوبنا متكررا فلا مانع من تحمل تلك الدرجات الآلف بعد الآلف لنحمل إلى أصدقائنا وإخواننا صورا معرفية ومسيرة تاريخية لا تنسى تقص بها للأبناء والأحفاد قصصا يسمى أدب الرحلات . وهنا أحد مراكز المدافع والابنية المنيعة التي تعد مرابط للسور وبها من المدافع القديمة والتي توزعت على فتحات السور . وفي كل مكان نرى تلك الصور من الآلهة التي يعتقدونها وقد ركزت بمداخل الأبنية الدفاعية كمصر قوة لمعتقداتهم . وهنا أخر لقطة من زيارتنا لهذا الموقع التاريخي القديم والمهيب سور الصين وزيارة لاتنسى لمعلم كبير لتاريخ رهيب.