ووصلنا ألان إلى الموقع الأجمل في منطقة شيدو وهي المكان المستغل سياحيا بكل جوانبه فقد ركب عليه تلفريك لصعود الجبل ورياضات متنوعة في النهر وفي المنحدرات الجبلية وقد رصت المطاعم لخدمة المتنزهين . الجدير بالذكر أن المنطقة قد روعي بها تنوع الاماكن للنزهة ومنها القوارب والتلفريك ومبنى تاريخي قديم وبحيرة ولكل منها رسم للركوب والزيارة ولمجملها بسعر أرخص بمبلغ 70 ارامبي فقط بحيث أن سعر الواحدة منها يصل الى 40 ار ام بي . والتلفريك وهو الأجمل بين كل الأماكن بحيث يعطيك تصورا للطبيعة الجميلة التي تنعم بها هنا فالأنهار والجبال والخضرة كل هذا يعطيك الإحساس بجمال المنطقة واستحقاقها للزيارة والعناء . وهنا إحدى الرياضات الصعبة والتي يمتطي بها السائح عبر ربطه بقدميه وثم تركه يتدلى في الهواء لكي يصل إلى الرغبة الجامحة في نفسه بركوب الصعاب مع وجود أدوات السلامة طبعا. منظر جميل بطبيعة أخاذة وصور صينية تخرجنا من التصور الأوربي للطبيعة من الغرب إلى الشرق . وفي الصورة أدناه يظهر المبنى الذي يعد من تاريخ المنطقة فهو أحد مباني الكهنة للعبادة والتكهن ، ولم ندخله فالمكان يعج بصور من التسالي والراحة بحيث لا يتسع لرؤية الأصنام والقبور . والجزيرة وسط البحيرة والتي أضفت للمكان جمال آخر ورونق لا ينسى . وها نحن نكمل الصعود عبر الكيبل كار أو التلفريك الى قمة الجبل لرؤية مايخفيه لنا . وعند الوصول للقمة حيث يوجد بعض الاماكن لرؤية المنطقة أسفل الجبل والتي يصعب أن نراها بوضوح بسبب الضباب الكثيف . وتجولنا فوق الجبل وقد أحتوى هذه المركبة السريعة بالكيبل والتي تعتبر من المدفوعة الاجر بكرت الدخول ذي الـ70 ار ام بي . بعد أن جلسنا بعض من الوقت وكان فرصة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمع قصر ، نزلنا إلى الأسفل لاستكمال التنزه ورؤية كل الأماكن في المتنزه . هنا محطة وسط بين القمة والقاع وبها رياضة من نوع أخر وهي ربط السائح بسرير وثم انحداره وبسرعة شديدة عر سطح البحيرة وهي بسعر إضافي . هنا بداية الانطلاق وبعد فتح الباب وبداية الانحدار . وهاهو وهو يترنح ويستسلم لقدره المحتوم . وبين السماء والارض الا باربطة محكمة لكي يعطي لنفسه قدرها من التحمل وركوب الصعاب ونيل رضى النفس باشباع مغامرة فريدة ومثيرة . ولكل هنا لهو خاص به فنرى هذه المجموعة وقد ركبت القوارب الخيزرانية وهي في حرب بين اقرانها بالعصي ومرح مع هذه الطبيعة الجميلة . فعلا المكان يستحق الزيارة ففيه راحة للنفس بعد كل زحمة المدن وضنك الناس والتلوث نتنفس الصعداء ونحبس جمال المكان بنظرنا ليبقى لنا ذكرى وصور نرفقها لأحباب لنا في موقع الكتروني كهذا الموقع .