صعود الدار أما الدخول للدار نفسها وبعد الالتفاف حول الصخرة المبني عليها ، وصعود الدرج يستقبلنا باب خشبي سميك ، ولوحة تبين طبيعة هذه الجزء ويفضي الباب إلى درج يؤدي لجناح الاستقبال في الطابق الأول الذي يتكون من صالة رحبة وبعض الغرف فيما يوجد في الطابق الثاني ردهة يخرج منها الى خارج البناء الأساسي للدار حيث توصل إلى رواق مكشوف منحوت في الصخرة وملتو عليها ، مع وجود قبور صخرية منحوتة تعود الى ما قبل التاريخ وينتهي الممر بغرف قديمة النحت ، لها نوافذ مطلة على الوادي ، كانت جزء من بقايا القصر السبئي وغطي الجزء المكشوف من الممر ، ببناء استخدم كمطبخ منفصل عن الدار تم حل مشكلة تزويد الدار بالمياة بأسلوب هندسي بديع ، وهذا الإسلوب هو من عجائب القصر السبئي القديم وذلك من خلال بئرين شقا في قلب الصخرة حتى باطن الأرض ، أحدهما بعمق 250 متر بينما الأخر بعمق 150 متر ، من أجل تأمين احتياجات الدار من المياه حيث بالإمكان جلب الماء من إي بئر منهما ، وفي أي دور من أدوار الدار ، من خلال فتحات خاصة وومائهما عذب زلالل ونشاهد إحدى الفتحات البئر في منتصف الممر بين الغرف الصخرية والمطبخ وللصعود إلى الدورين الثالث والرابع يوجد سلمان ، أحدهما يقود إلى جناح النساء ، والآخر إلى جناح الرجال وفي منتصف السلم الخاص بالنساء توجد غرفة صغيرة كانت مخصصة للدويدار ، وهي كلمة تركي تطلق على المستخدم دون سن الحلم والذي يقوم بمهمة الخدمة وجلب الاحتياجات المتعلقة بالنساء ، نظرا لأنه لم يكن يسمح لأي شخص من الحراسة بتجاوز هذه الغرفة الى الأعلى نهائيا