السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبق وان تلقيت انا وبعض الأصدقاء في الغربيه دعوه لحضور مهرجان الغضا، وتعرفون ان المهرجان استمر اسبوع اللي هو عطلة مابين الفصلين الدراسيين، ولكننا لم نقدر على الحضور الا في يوم الأربعاء نهاية اسبوع المهرجان.
تغدينا يوم الخميس في مكان في بريده، لاأدري كيف أختاره ألأخوان اللي حنا كنا في ضيافتهم، فجأة قالوا نبي نتغدى هناك، قالوا انه محل مهجور وقديم، وقالوا انهم يروحون له بعض الأحيان ويسمرون ويتعشون، وقيل أنه
كان قصر لرجل كريم عنده عيال كثيرين وقالوا ان هذا المكان كان جنة غناء فيها انواع النخل والأشجار، بئر ومسجد من طين والقصر ايضا من الطين، بيوت للعمال وحظائر للأغنام كانت والأن خرائب اشبهها بحضارة صغيره سادت ثم بادت، مزرعه كبيره كان لها في فترة من الزمن حكايه.
يتبين لى مما رأيت وسمعت عن هذا المكان انه قديم ولكنه كان عامرا الى وقت قريب، تقريبا قبل أربعين عاما لأن أحد الأخوان قال انه كان يعمل في جلب البطحاء على سيارته الى هذه المزرعه وكان يعرف صاحبها وأهلها بل كان يعمل عندهم، وهم ميسوري الحال دل على ذلك وجود سيارتين أمام القصر في حالة يرثى لها.
والواقع انها كانت جلسة غداء غير عاديه في ذلك المكان وتحت شرفة من شرف القصر تناولنا خلالها القهوة ة والشاي وبعض الفاكهه قبل الغداء مع نسائم الهواء البارد نسبيا في وسط النهار، قبل الغداء اخذ الجميع جوله في ذلك المكان، صادت عدستي بعض الصور عسى ان تروق لكم، وانا لاأعرف عن هذا المكان شيئا سوى انه في بريده في حي الباطن، اتمنى من الجميع التعليق والتكرم بالتعريف به علنا نستفيد ويستفيد الجميع.

واجهة القصر ويبدو الباب الرئيسي في اليسار وهذه الأعمده قد سقط عنها بعضا من الجص الذي كان يعطيها الشكل المستدير

الجميع يسنن لصلاة الظهر حيث كان وصولنا لهذا المكان مع الآذان

الجزء الداخلي من القصر وبه نافوره!!!!!!!! نوع من الرفاهيه

جلسه مع الربع قبل الغداء في هذا الظل اللي يازينه

وصوره أخرى للجلوس من زاوية خرى

أبو سلامه أشغله جمع الحطب عن السوالف والقهوه ولكنه يبدو سعيدا في هذه اللقطه

البناء من بعيد،،،، كانت فرصه لبعض الأخوان لأخذ جوله قبل الغداء

نافوره أو بركة اخرى في وسط المزرعه كانت تغذيها بئر ارتوازيه قريبة منها

هذه البئر وقد تهدمت حوافها علما ان الماء كان قريبا بالنظر في الماسوره الكبيره اللتي في وسط الصوره

مدخل المسجد وقد سقط بعض من خشب السقف

داخل المسجد

صوره من داخل القصر، المكان الذي يفصل مجالس الرجال في المقدمة عن الغرف الداخليه

وفي الختام جلسنا للغداء بعد تجوالنا في هذا المبنى الأثري الذى يعتبر فقره جميله من زيارتنا لمهرجان الغضا
والى اللقاء في رحلة أخرى وتقبلوا تحياتي، شكرا لكم على المرور.