بسم الله الرحمن الرحيم "" " رحلة ،،،، من أجمل الرحلات التي رحلناها وجمال تلك الرحلة ليس بسهالها وجبالها ولكنه برجالها ،،،،،،،،،، فكان النجاح والانشراح نبراس لها وقد كانت نقطة الصفر لأربع قوافل متوافدة من كل فج عميق هي _(( أم رقيبة))_ تلك المنطقة التي تعج بكل شي ،، فجمال الرمال الذهبية والذي أمتزج برائحة المطر الزكية وتوشح بأزوالالواردة والصادرة وخشوم البيوت والخيام القائمة يجعلك تعيش في جو يعج بـــ .... رن رن رن رررررررررررررررررررررن ،،، ويجعلك تسلم على كل قادم أمبح أمبح ،، حتى تكامل القوم في ليل دامس تداعب جنباته نسانيس الشتاء القارس وعصرية كادت مراكب الجو أن تتلامس من كثرتها ،،، مراكب الجو كانت في حركة مثيرة ومتتابعة في تلك المنطقة بشكل غريب _ تقول خريص الطيارات _ " عزالله لو يتراقعون ليروحون كوسه بالبطاطس هع هع هع " أبو فراس يصيح على سواق الطيارة يبيه يهدي السرعه قفلت مع ابو فراس يوم ماطاعوه وراح يشب نار حطبنا الخضر جانب من وصول الغاليين أبو مروان وابو اسماعيل ويلاحظ بعض الناس يجهز الزنزبيل وأبو مروان يسكر أذنيه من صوت الطيارات أبومروان يسكر إذنه من إزعاج الطيارات ،،،، وغربت شمس الأربعاء في أم رقيبة " أبو يعقوب وسعادة غامرة على سلامة الوصول الجماعة أول ساعات الوصول ،،،،،،،مسوين ثقل " تلك الليلة كانت ليلة ممتعة وباردة ومزعجة وكان العشاء فيها كبسة حاشي وسمك مشوي ()