بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على فضله ، ومبروك هذة الرحمة التي نزلت علينا وغيرت الجو ، وليس ذلك فقط بل غيرت النفوس كذلك
ولكن السلامة مطلب أساس في مثل هذه الأجواء الماطرة
والسياقة في مثل هذه الأجواء تأخذ وقت أطول من المعتاد مما قد يسبب التوتر والقلق ، إذا لم نعمل حساب وقت زائد للذهاب لمقصدنا بأمان
فأننا قد نتأخر ، مما يجعلنا نسرع ، ولكن هذا ليس وقت سرعة لأن الطقس ماطر وخطر
يسبب المطر إبتلال وإنزلاق الطريق وكذلك تدني مدى الرؤية ، لذا السياقة بتمهل تقلل من إحتمالات التعرض للحوداث
ويصبح إستخدام الفرامل بطريقة صحيحة أكثر صعوبة في أحوال الطقس الماطر ، مما يعني الحاجة إلى مسافة أطول للوقوف
لذا يجب مضاعفة مساحة الأمان أو ترك مسافة أكبر بين السيارة والسيارة التي تسير أمامها عند السياقة في مثل هذه الأجواء
وهذا يقودنا لأن تكون الفرملة وإطارات السيارة ومساحة الزجاج الأمامي والخلفي ومصابيح السيارة في حالة جيدة وتعمل بالشكل الصحيح
نصيحة لكتاب التقارير الجوية
سلامتك أخي عضو الرحلات هي المطلب ، والحذر والحرص هو الغاية
فلا تحاول أبداً عبور برك المياة المتجمعة أو المجاري والسيول المائية ، فقد تكون المياة أعمق مما تبدو ويظهر
ففي الأمطار الشديدة ، قد تفقد إطارات السيارة الإحتكاك بسطح الطريق وتطغو على طبقة من الماء مما يشكل خطورة
وتسمى هذه الحالة الإنزلاق المائي والتي يكون التعامل معها ، بمسك مقود السيارة بخط مستقيم ورفع الرجل عن دعاسة البنزين ولا نضغط على الفرملة
بطء سرعة السيارة مع وزن السيارة سوف يساعد في إستعادة ثباتها على الطريق مرة أخرى
أما إذا زادت أوضاع السياقة سوء بشكل كبير ، أوقف السيارة بعيدا عن حركة السير ، وأنتظر إلى أن تتحسن الأحوال قبل مواصلة السير
السياقة ليست مهمة سهلة فهي تتطلب تركيز وقدرة عالية من النشاط ، لكن في الأجواء الماطرة قد تصبح السياقة تحديا كبيرا
بإذن الله فإن إتباع وسائل وإرشادات السلامة عند السياقة في مثل هذه الظروف ،سوف تبقيك أخي الكريم سالما