مدينة الجمال والجبال،، السحر والكمال ،، التاريخ والشموخ،، الآثار والحضارة،، حينما أتحدث عن مدينتي العريقة بتاريخها ،،المزدهية بجمالاتها لا أسميها إلا مدينة العشاق ،، تهفو إليها النفوس الوالهة وتجدد فيها ذكرى
جميل وبثينة وكم من عاشق عذري حوته العلا في جنباتها ،،،،،،، كانت لي صولة وجولة مع العلا وبنت الجبال المحفوفة بحبي وودي فأنسالت أبيات الشعر من قلبي على جزل القوافي أنثرها بين يديكم بدايتها العشق ونهايتها العشق ولا غرابة فأنا ابن مدينة العشاق.
نكهة الأصالة تتحدث مع قهوتها وبدوها ولمحة الحضارة ترى مع ماخلفته الأمم السابقة من منحوتات وآثار يتحدث التاريخ فيها بلسانٍ ناطق ٍعن قوم نبي الله صالح وعن ثمود والأنباط وعن ذلك المركز التجاري المهم في محطات القوافل،، هي العلا
وعادل مطلق الخالد،،
هي العشق للأرض وبنت الجبل،،
من مداد قلبي صغتها لا مداد قلمي،،
فلكل عاشق أراد وجهة ووطنا للحب هاهي مدينتي تمثالا يجسد ما يدور في القلب من شغف،،.
