بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأحبة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إكمالا لرحلة عام 1422 أقول في عصر يوم الخميس بعد أن نزلنا من جبل البيضاء اتجهنا إلى جبل المشيوية ( وهو جبل من بطحاء سوداء يقع شرق جبل القدر وفي وسطه قمعه ( نقرة)وهذه صورة من داخلها
صورناه ونزلنا فيه وكنا نظنه جبل القدر وبعد النزول منه كانت نيتنا الرجوع إلى الرس فوافقنا الأخ فضي الرشيدي من سكان المنطقة وبعد سؤاله عن الجبال أخبرنا أن الجبل الذي كله بطحاء اسمه ( جبل المشيوية ) وأن جبل القدر الواقع غربا منه وإليه يشير السهم في الصورة الأولى وفيه فوهة عميقة فتشاورنا فيما بيننا وقررنا المبيت في شعيب حلية الخرقة لأن الجو باردا والمنطقة ارتفاعها 1700م بينما شعيب حلية الخرقة ارتفاعه حوالي 1300م فذهبنا وبتنا وفي آخر الليل كان ينزل علينا رذاذ مطر خفيف جدا وبعد صلاة الفجر مباشرة توجهنا إلى جبل القدر فلما بدنا
بالارتفاع تفاجئنا بتغير لون الحرة السوداء إلى اللون الأبيض فلم نصدق أعيننا حتى نزلنا ولمسنا الثلج وحملناه بأيدينا وهذه صورة
فالثلج يكسو الحرة وإليكم بعض الصور
وقد قمنا بملء الحافظة بالثلج الطبيعي
وهذا الثلج ينزل علينا كالقطن فهو خفيف جدا إلا أن الجو بارد جدا جدا فلم نستطع صعود الجبل لشدة البرد فرؤوس الجبال لا تراها فقررنا الرجوع إلى الرس فعدنا في مساء ليلة السبت والحمد لله على تيسيره
تنبيه : قمت بعد ذلك بعدت رحلات للحرة وصعدت جبل القدر مرتين وكذلك جبل الأبيض
إلى هنا ينتهي الجزء الثاني من الموضوع وأسأل الله أن ييسر لنا كتابة وإنزال الجزء الثالث الخاص بجبل القدر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محبكم في الله أبو صالح همام