بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع ..سبق أن طرحته في المنتدى بسمي الأول ((صاحب الطير))ثم عاتبني أبو عبد الله((ثهلان))قال: ما كملت القصه..فوعدته بطرحها من جديد كامله.والقصه صارت لي قبل سنتين تقريبا ..وكان أول طير أطلعه الطياره...وهذه هي:
تلقيت إتصال من أحد الأعضاء بالمنتدى وأخبرني أن أسعار الحرار طايحه بالرياض...قلت فرصه أقنالي حر تام بثلاث ألاف أو اربع آلاف...ولمت أغراضي وقصيت التذكره من جده إلى الرياض... وكان موعد الرحلة الساعة9و40دقيقة..
إنطلقت من مكه إلى جده الساعة8 تاما وكان معي الطير..وصلت المطار توقعت الطلوع بالطير أمر سهل جدا((طير على يدك ولا أحد يكلمك!!))..و صلت ومعي الوكر .. وكان آخر الوكر منسب.. قرفضوا أهل المباحث حفظهم الله أن أصعد غى الطائره حتى أغلف الوكر ,ارسله مع الشحن..
المهم ما غلف وانتهيت وجيت أرسل الوكر بالشحن قالوا الأخوان في الإستعلامات ((الرحلة مغلقة.. قص بوردنق جديد)) قلت ماشي..
وأتهجت مباشره وقصيت بوردنق جديد..وكان على الساعة10وربع..شحنت الأغراض.. وجيت طالع الطياره إلا المضيف قلي وين تذكرة الطير قلت: حتى الطير له تذكره!!!
ونزلت أغراضي من جديد ولا حول ولا قوة إلا بالله..
رحت وقصيت تذكرة للطير.. وقصيت بوردنق جديد.. وكان على الساعة11و30دقيقة..
المهم..جات الساعة 11..شحنت اغراضي.. وشلت الطير وإنتقلنا لاإلى الطيارة عبر الباص.. وما إن خلصت من درج الطيارة وجيت أعطي الورق للمضيفه.. إلا وهي تدق بالصياح.. فقاموا يبرتكون معها .. وبعد البحث والتحري وصدور النتائج حصلت على المعلومه التاليه وهي ((أن المضيفه كانت مفجوعه من الطير عساها الكساح كسحن قلبي))..
هدأت الوضاع..وجلست .. وشوي إلا وأسمع صوت كمرات الجولات ((تشك..تشك)) إثر الجنس الناعم طاح فيني تصوير..
هذا في الروحه بس.. وفي الرياض.. ياما من مواقف
نزلت من الطيارة.. ولا أشوف في وجهي إلا الكداده..((تكسي ..تكسي))فقام واحد وقال: تكسي يا راعي الصقر؟؟
فرديت عليه وأنا في قمت غضبي:لا يا راعي السلق...
فرد: السلق لك ولأشكالك...يوم شفت معه أخوياه ..قلت يا ولد إنحش أزين لا يبطحونك..
ركبت تكسي ووصلت البطحا.. لا إله إلا الله.. مناضر مرعبه..حسبت أني ماني بالسعودية..ما أشوف إلا بنقاله..أبغا سعودي!!..ماش مررررررررررررررررة..
وصدق الشاعر يوم قال:
يالله عساهم من بلدنا يروحون....مثل الجراد إليا نزل نافع ضار
وأنا أجيز البيت
المهم.. حصلت فندق وحجزت فيه ..حطيت أغراضي وحطيت الطير على الشنطه عشان أحاسب الكاشير..وطلعت .. وأنا طالع طلبت من العامل يشيل الأغراض..طلعت..وأنتظر.. ربع ساعة.. ثلث ساعة..يا ولد ..وين الأغراض؟؟
نزلت إلا العمال مساكيت متروعين من الطير ولا قادريت يشيلون الأغراض بسببه..لعنت وسبيت وسخطت ووالله ماهي أخلاقي بس الغضب لأستحكم العقل..!!!
ونمت بعد عناء دام لخمس ساعات.. واللي نمته ساعة واحده بس..وقمت للصلاة..صليت الفجر ونزلت أوقف تكسي عشان أروح السوق يوم الخميس.. نزلت والطير على يدي.. كل ما وقفت واحد..هرب وانحاش..
الثاني ..نفس الكلام.. قمت خليت الطير ببهو الفندق وقفت تكسي وجبت الطير واتجهت إلى السوق..
المهم .. ما عاد لي في الرياض مواقف غير اللي ذكرت.. بس في الرجعة صار وجهي تقول قوطه!!!
وصلت المطار.. وفي واحد معي في نفس الرحلة..ومن يوم ما شاف الطير وهو يحاول إنه تكلم معي بس الروحة والجية للتذاكر منعت حدوث ذلك..
يوم صرت بالطيارة.. وجلست جاني واحد من إخواننا اليمنين..بس من المقيمين في السعودية من قديم.. وجلس جنبه واحد شكله أول مرة يجي السعودية.. وقام الرجال ((يتفلسف)).. من يسمعه وقتها يقول صقار!!!
المهم.. لد((طالع=ناظر))فيني وقال: هذا .................؟؟
قلت له : نعم..
وأخذ يسولف معي.. ويرمي ركب..وانا ساكت حشمة لشيبات..وإلا رديت على الأخطاء التي ذكرها عن الصقور بصفة عامه وأنواعها..ومن ضمن ماقال ))أن الطير لا تعودة على اللحم الني عشان لا يجرد بك))!!!
المهم..جاني المضيف وما صدقت جاني..فقال: يا ليت تغير مكانك عشان تاخذ راحتك وتحط الطير على المرتبة الفاضية اللي جنبك.. وأنا ما كذبت خبر..
وجاتني موضيفة فلبينية تقول بالإنقليزي:وات ذيس؟
رديت بالإنقليزي: ذيس إو فالكون.
قالت بالإنقليزي: وات إو إتز نيم إن اربيك؟
قلت بالعربي: صقر,
قالت:أووووووووووووووووو..سقم!!!
وقامت تنادي خويتها تقول:سقم..سقم!!!
الله يجعلها بالسقم والجذام!!((نصرانية))
المهم جلست ورا مرتاح..والرجال اللي قلتلكم عليه يلد فيني.. وانا أغض البصر عنه..لمنع وقوع إحراج..
المهم.. وصلت الرحلة إلى جدة بسلام.. وأنا نازل من الطيارة إلا خوينا نط وقال: الطير................؟
قلت:مالك لوا((يعني لا))
ربكبنا الباص اللي يوصلنا للصاله.. قرب الرجال مني وقال: يا حليله وإيش زينه..
من لقافتي نطيت وفرعت عن الطير.. وقال الرجال يمسك راس الطير ويحبه!!!
المهم برقعة الطير.. ويوم وصلت لأغراض.. قربي مرة ثانية وقام يحب الطير بين الجناحين ويحب كفوف الطير.. المهم قام الطير يكافخ على يدي وحرقت للرجال.. وعصبت.. وأنقلعت من المطار متجه إلى مكة والحمد لله على سلامتي
the end
وهذا ختام الصقة اللي طال ما أنتظر أبو عبدالله نهايتها