رئيسية المنتدى

ادعم الرحلات في الفيس بوك

الرحلات على تويتر

 
العودة   منتديات الرحلات > المـنـتـــديــــات الأســاســـية > رحلات أثرية والأطلال

 
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-07, 09:14 PM   #1
خليف العيد
 
افتراضي اثارعودة سدير من تصوير ( باحث اثار )

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......... وبعد
لقد قمت بزيارة إلى منطقة سدير للبحث عن الاثار وخاصة في عودة سدير
ولقد وجدت الكثير من الاثار في هذه المنطقه وقمت في البحث عن معلوماتها وهذه هي اعرضها امامكم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





عودة سدير وتاريخ موغل في القدم
جماز اسمها القديم.. وبقايا غيلان أبرز الآثار

على عنق هضبة نجد عقد مرصع باللآلئ والدرر التي تحكي لنا عن ماضي مجيد خلده التاريخ في حقائبه الزمنية المملوءة بالكنوز الأثرية.. عودة سدير أحد هذه الدرر المعلقة على عنق هضبة نجد، فهذه البلدة عاصرت القرون تتلوها القرون ومرت عليها الأحداث التاريخية الكبيرة.. غيلان.. جماز.. القرناء.. مسافر.. أحياء تراثية بعضها لم يبق منه إلا الأطلال والبعض الآخر ما زال يصارع الزمن آملاً في أن تعود له الحياة من جديد وفي هذه المحطة الأولى سيكون حديثنا عن تاريخ العودة القديم.

تاريخ عودة سدير
يعود تاريخ عودة سدير إلى ماضٍ بعيد من الأزمان الغابرة، فقد كانت تعرف قديماً بجماز، وهي مدينة قديمة وأقول مدينة لأن المساحة التي تشغلها المباني والأطلال والآبار على ضفتي وادي سدير مساحة واسعة تمتد من الغرب إلى الشرق بطول عشرين كيلاً أعلاها وادي الجوفاء وأسفلها قارة الركايا.
ونعود إلى التاريخ لعله ينبئنا عن أول بناء في هذه البلدة فلا نجد من يوقفنا على نشأتها إلا أنها مدينة جاهلية تشهد بذلك آثارها، فالمدينة القديمة تشتمل الأحياء التالية:
1- العودة الحالية.
2- مدينة غيلان.
3- جماز.
4- القرناء.
5- مسافر.
وترتيب هذه الأحياء يبدأ من الغرب إلى الشرق، وأعتقد أن القرناء هي أقدم الأحياء حيث تشتمل على آثار مطمورة تحت الأرض.
وقد عثرت الشركة المنفذة بطريق الرياض سدير القصيم على مقبرة تحت الأرض بعمق ستة أمتار.

وعلى رأي الدكتور عبدالعزيز بن محمد الفيصل أن هذا الحي تأثر كثيراً بسبب هزيمة مسيلمة في موقعة اليمامة، فقد ذكر ياقوت الحموي ما يؤيد هذا الرأي حيث قال: (والفقي واد في طرف عارض اليمامة من قبل مهب الرياح الشمالية وقيل هو لبني العنبر بن عمر بن تميم نزلوها بعد قتل مسيلمة لأنها خلت من أهلها وكانوا قتلوا مع مسيلمة).

وبعد القرناء في القدم جماز، وهو الآن أطلال وأبنية متهدمة، وأحجار متناثرة، وعلى مسافة ألف متر من جماز من الناحية الغربية تقع مدينة غيلان ومدينة غيلان الآن ما تزال أبنيتها شامخة وهي تشتمل على قصر كبير يبلغ طوله مائة متر تقريباً وعرضه سبعون متراً ويتبعه ملحقات خارج القصر.

وموقع القصر ينبئ عن اختيار دقيق فهو قد بني على سفح جبل قد برز في الوادي وكون تلاَّ معترضاً في وادي سدير بحيث يشرف هذا القصر على الرائح والغادي في الوادي ويشرف أيضاً على السفوح الجنوبية والشمالية للجبال المطلة على الوادي ويشتمل هذا القصر على بئر محفورة في الصخر ويقال إنها تحتفظ بكنوز صاحب القصر, وجدران القصر الجنوبية والشرقية ما تزال سليمة إلا أنه قد تهدم أجزاء كثيرة منها والباقي منها يبلغ ارتفاعه خمس عشرة ذراعاً وسمك الجدار ذراعان أو ثلاث وهو مبني من الطين والحجارة وإذا سألت الآن عن صاحب هذا القصر فإن الجواب سيكون سريعاً أي أن صاحب القصر غيلان ولكن من هو غيلان؟

من هو غيلان؟
يقال إن القصر لغيلان بن عقبة بن مسعود الملكاني العدوي، وما يؤيد ذلك أن لغدة الأصفهاني حديث عن وادي الفقي في آخر القرن الثالث ويذكر من سكانه حمان، وعكل وضبة وعدي وتميم.
والهمداني عندما يتحدث عن جماز في آخر القرن الثالث وأول القرن الرابع ذكر أنها ملكانية عدوية من رهط ذي الرمة.
وما يؤيد ذلك أيضاً هو أن القبائل المذكورة في العصر الجاهلي والإسلامي منها بادية وحاضرة وربما كان للبادية بساتين تقيم فيها في الصيف وتذهب في الشتاء إلى مرابعها في حزوى واللهابة وغيرهما من متربعاتها في الدهناء والصمان.
ومن تلك القبائل التي تسير على هذا النهج قبائل حمان وضبة وبالعنبر، فبني عون بن مالك يسكنون الفقي ومنزلهم في جلاجل ولهم بادية في الدهناء والصمان، وسند آخر يؤيد ذلك وهو كون الشاعر ذي الرمة يقرأ ويكتب فقد ورد عن الأغاني ما يثبت قراءة وكتابة ذي الرمة وهو: (قال عيسى بن عمر قال لي ذو الرمة ارفع هذا الحرف، فقلت له أتكتب؟ فقال: بيده على فيه اكتم علي فإنه عندنا عيب).
وقد يضعف هذا الرأي عندما نستقرئ شعر ذي الرمة متتبعين المواضع التي ذكرها في شعره، حيث نجد أنه ذكر حزوى تسع عشرة مرة، والدخل مرتين ورماح مرتين، والدهناء سبع مرات، والدومرة واحدة والصمان خمس مرات والشماليل مرة، وفتاخ مرتين ومعقلة خمس مرات.
وهذه المواضع هي مرابع الشاعر فحزوى مقره الدائم وهي نقا الدهناء وهذا النقا يطل على الصمان. فالمواضع التي ذكرها قريبة من حزوى فرماح في جنوبها ومعقلة والشماليل وفتاخ في شمالها. وأما الدهناء فهي رمال واسعة منها حزوى والصمان تجاور الدهناء وتشمل فتاخ ومعقلة والشماليل.
أما منطقة جماز فإننا لا نجد لها ذكراً يؤيد افتراضنا المتقدم، وقد ذكر الشاعر العتك في قوله:

فليت ثنايا العتك قبل احتمالها *** شواهق يبلغن السحاب صعاب

يضعف الرأي السابق ما يتناقله أهل عودة سدير من الأساطير والقصص عن جماز وغيلان.

ولو كان الشاعر مقيماً في جماز لذكرها أو ذكر ما حولها، كما ذكر حزوى في مواضع كثيرة من شعره ومما


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يتبع







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
 
مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من نوادر وثائق بيت المال في سدير .............. ( باحث اثار ) خليف العيد رحلات أثرية والأطلال 6 17-02-11 02:28 PM
صور جديدة من سيول الزلفي تصوير اليوم ...............( باحث اثار) خليف العيد الأحوال الجويه والظواهر الكونيه 7 18-04-07 01:26 AM
الإهتمام في الأثار وأبناء باحث اثار ..................( باحث اثار ) خليف العيد رحلات أثرية والأطلال 6 01-04-07 09:55 PM
بداية تنزيل صور من متحف باحث اثار .................... ( باحث اثار ) خليف العيد رحلات أثرية والأطلال 11 10-02-07 07:10 PM
باحث اثار ينضم إليكم هل تقبلوه بينكم ( باحث اثار ) خليف العيد الترحيب والمناسبات 14 01-02-07 05:38 PM


الساعة الآن 11:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
هلا ديزاين