السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته
كانت هذه الرحله متناثره في ثلاثة اجزاء فجمعت شتاتها
واسأل الله التوفيق
عبرا لطريق الذي سلكه ألرحاله الألماني (يوليوس أويتنج ) على الجمال عام1305هجريه الموافق1884ميلادي أي قبل122 سنه إلى شمال الجز يره العربية من كاف إلى الجوف ثم إلى جبه ثم إلى حائل ثم إلى تيما ثم إلى تبوك ثم رجوعاإلى تيما ثم مدائن صالح ثم الحجر بالعلا وتنتهي هذه الرحلة بالوجه ليركب البحرويذهب بأكبر غنيمة غنمها في هذه ألرحله ألا وهي تلك النقوش التي نسخها من تيما والعلا وساعد تشارلز هوبر الفرنسي على اخذ الحجر الأثري من تيما00 المهم قمنا بتقفي اثر هذا ألرحاله أنا وبعض ألأصدقاء هواة الإطلاع على الآثار وتتكون هذه الرحلة من أربعة أعضاء
محدثكم أنا ومعي احد زملائي بالعمل إما الثالث فهو آخوه ابوعبدالله ومحب للرحلات والمقناص وأبدع في إخراج شريط فيديولايقدر بثمن أما الرابع فهو ابومحمد 00 أما الركايب فهن جمس يوكن موديل 97 والثانية جيب هددموديل2004وكل شخصين على راحلة وكانت ركايبنا (حلوه ركايبنا)0مزوده بأجهزةالاتصال اللاسلكي وأجهزة ألجيبي أس ليسهل الاتصال بيننا وتحديد المواقع وكذالك صورخرائط لمنطقه المقصود أضافه إلى الخرائط ألرقميه وكذلك مجهزين بثلاث كاميرات فيديورقميه وكمرتان رقميه فوتوغرافية وعدد 3 بوصلات للاحتياط وجهاز اتصال عبر الأقمارالصناعية (لثريا) وجهازين كمبيوتر محمول وبطاريات أضافيات مثبته بالسيارات ومحولات كهربائه وخزانين ماء يتسعان إلى مائتان لتر تقريبا وثلاجة صغيره لحفظ اللحم والاطعمه وبعض العلاجات الطبية الاسعافية ولكني في هذا التقرير لن أضع أي احداثيه لأي موضع نقوش حرصا على سلامتها بعد أن رأيت الذي حصل من تدمير لبعض النقوش في جبل المحجه وغيرها ونكتفي على الصور فقط وإحداثيات الموارد0المهم سلكنا طريق حائل القصيم السريع وهذا الطريق تحت الإنشاء ولكنه شبه منتهي وعند مسيري في هذا الطريق كنت أتذكر اولرحله لي إلى حائل وكان الطريق القديم لم يكتمل بعد وكان ذلك في التسعينات ومرتكأنها حلوم ليل بالأمس القريب 0 المهم وصلنا بعد العشاء إلى مكان المبيت وهو مخطط له طبعا في برنامج ألرحله والمكان غرب بيضا نثيل بخمسة كيلوات وكان ذلك مساء يوم عيد الفطر المبارك للعام سبع وعشرون وأربعمائة بعد الألف للهجرة النبوية ألشريفه على صاحبهاافضل الصلوات وأتم ا لتسليم بعد الوصول إلى المكان قمنا بتأدية صلاةالعشاء أما صلات المغرب فقد صليناها على مشارف مدينة بريده0 أشعلنا النار وسويناالقهوة والشاي وتعشينا عشاء خفيف يتكون من الخبز وبعض الأجبان وبعد العشاء كان لناجلسة سمرلاتنسى وكان حديثنا يدور حول الآثار ولرحلات ألبريه وبعده نمنا في الساعةالحادية عشر مساءا00
وكان هذا ألرحاله الذي تكلمت عنه سابقا هوا لذي قام بمساعدة تشارلز هوبر الفرنسي بانتزاع حجرتيما المعروف بين الدارسين ب(مسلة تيما)لتحميله إلى فرنسا وأول من رأى هذا الحجر هو الرحالة دواتي الذي ذكر ذلك للرحالة الألماني وايتنج وذهب هو وهوبر إلى شمال غرب الجزيرةللبحث عنه
واتصلا بابن رشيد في حايل في قصة طويلة وافترقا في العلا هوبرذهب إلى حائل ووايتنج واصل الكشف
عن النقوش الثمودية وبعض الآثاروتمكن بعد ذلك هوبر من انتزاع الحجر والذهاب به إلى جدة حيث قتل في الطريق بعد ذلك طالبت القنصلية الفرنسية في جدة بتسليم مقتنيات هوبر . وأخذه هوبر من قصرالطليحان في تيما والحجر مازال إلى الآن في متحف اللوفر في ألعاصمة الفرنسية باريس مسجل برقم (ao1505 ) ويعود تاريخ الحجر إلى القرن السادس قبل الميلاد وهو منقوش بالقلم الآرامي ويتكون من ثلاث وعشرون سطرا تتحدث عن آمرين رئيسيين الأول : هوتنصيب احد الكهنة في معبد الإله الوثني( صلم في تيما) والأمر الثاني هو : ينص على المعابد الأخرى بالالتزام بتقديم محصول واحد وعشرون نخله ضريبة لمعبد هذا الإله00وحسب وصفه طريق رحلته بدأنا بالطريق من جبل العرقوب أو عنزة العرقوب والذي يقع شمال غرب بيضا نثيل بجوالي 25 كيلا تقريبا متجهين غربا باتجاه تيما وكان ذلك ثاني أيام عيد الفطرفي الساعة السادسة صباحا ويقول يوليوس في تعليقه وتركنا جبل العرقوب على يسارنا منحدرين إلى الأمام عبرا لمنطقه الرملية وفي هذه الأثناء خرجت علينا ضبعه مما جعلها تقفز وتنطلق وهي مذعورة 00انتهى كلامه ونحن نسير كنا نتخيل كلامه ..المهم سرنا تاركين جبل العرقوب على يسارنا حتى وصلنا إلى جبل الخندوه مرورا بنقرة الرخم وكان الطريق رملي ولكنه غير وعر وهو بين الجبال والتشكيلات الصخرية الغريبة بعضهايشبه جمل بارك وبعضها يشبه الإبر وبعضها يشبه الاعمده
الأولى

الثانيه
والى اليسار منها منطقه من الغراميل وبعد ما عبرنا منطقة ألقمره وصلنا إلى قمة ممر جبل يسمى حلوان وأثناء سيرنا صادفتنا بعض المياه ه في بعض المحاجرنتيجه لسقوط الأمطار في الليلة الماضية
وفي الطريق صادفتنا كثير من النقوش ألمدونه على تلك الصخور
بعض النقوش وهي بالخط العربي المسندالشمالي القديم وأيضا الخط الآرامي وأول نقش صادفنا وهو لجمل على أحدى الصخور عثرنا عليه ويقع على الطريق وحوله بعض الأحجار التي تم النقش عليها ايضا
وبعد مسيرنابقليل وأثناء نزولنا من احد المنحدرات عبر الطريق عثرنا على كهف في جبل صغير وللكهف فتحتان فتحه من الجهة الشمالية والأخرى من الشرقية وبجهته الشمالية يوجد نقوش أثريه وهذه صورته
ثم اتجهنا إلى الجنوبالغربي ومررنا ببئر في احد الشعاب ألصغيره وماؤه قريب جدا ولكننا لم نذقه لوفرةالماء معنا وهذه البئر
تقع على الاحداثي التالي
27.09.409
39.59.846
كنا نسير ونتمعن في هذه الجبال ونتفكر في خلق الله وهذه النقوش الكثيرة على قارعة الطريق علما اني اعتقد ان هذه ألمنطقه لم تسكنمن قبل لكن هذه النقوش يكتبها السائرين على هذا الطريق والمتصل بين مدينه (جبه حايل.تيما .مدائن صالح) سرنا قليلا ثم توقفنا عند احد الغدران وأشعلنا النار وكان معناالكثير من حطب السمروالارطى الذي أحضرناه معنا وأنزلنا بعض الامتعه استعدادا لتناول وجبة الإفطار وكانت الساعة التاسعة 00

الجوهادي والسماء نصف غائم وكان فطورنا يتكون من الزيتون الأسود وعسل نحل إنجليزي وقليل من قشطة لبن الأبقاروالبيض المسلوق وتناولنا الشاي والقهوة ثم سرنا بعد ذلك باتجاه الجنوب الغربي والنقوش مازالت تكثر على الطريق إلى اتيما0
نقش اخر

نقش اخر

ثم نقش أخر على احد الصخور والتي تبعد عن تيما( ماءه وخمسون كيلا) تقريبا
وبعد عشرون كيلا تقريبا وصلنا إلى نقش اخروهو على يسارالطريق على الحافة الشر قيه للواد
وبعد خمسمائة مترا ونحن بالاتجاه جنوبا عثرنا على احدالنقوش وهي على حجر رابض على حافة احد الشعاب في الجهةاليمنى
وقريب من هذا المكان جبلان يشبهان في تكوينهما الأول فرسالبحر والثاني صورة كلب لقد شكلتها عوامل الرياح بأمر من الله0 حقا انها جبال عجيبةوطبيعة لا تكاد توجد في دول العالم
وبعد مسيرة خمسة عشر كيلا عثرنا على احد النقوش وهذا النقش يقع قبل جبل المحجه ب25كيلاتقريبا
و بعد التدقيق في هذه النصوص وتصويرها جميعها وتحديدهابأجهزة( الجيبي آس) سرنا مسرعين باتجاه الجنوب ثم اتجه الطريق بنا غربا وكان ذلك فيتمام الساعة الحادية عشر والنصف صباحا لنلتقي مع أعضاء ألرحله في السيارة ألثاني هوذلك لتناول طعام الغداء في فبي ردهة جبل المحجه والقيلوله هناك حتى موعد صلاة العصر
وفي الساعة ألثانيه عشره وبعد مسير ست ساعات متواصلة وصلنا إلى جبل المحجه
ثانيه
الذي تواجه نقوشه الاثريه هجمة عنيفة من قبل العابثين وتناولنا طعام الغداء وكان غداءنا يتكون من الارزولحمفراح الحمام الزاجل وقليل من اللبن والفواكه 0عرسنافي هذا المكان حتى العصر) والتعريس هنا معناه توقف المسافرللراحه في الطريق) 0 المهم صلينا الظهر مع العصرجمع تأخير وبعد ها وقدنا النار لعمل
القهوة والشاي وتشاورنا في أمر الطريق لان الوقت قصيرولايمكن إن نجتاز هذه الصحاري الوعرة إلى تيما الابوقت طويل حيث انه يتبقىأمامنا إلى تيما مائه وستة عشر كيلا تقريبا باتجاه الغرب منطقه صحراويه ووعرة00انتهى الجزء الأول والى الجزء الثاني قريبا إنشاء الله من هذهألرحله وهذه الصوره هديه ا لكم