بسم الله الرحمن الرحيم
يتجمع الناس في أم رقيبه لمشاهدة الأبل المشاركه في مسابقة المزاين ومتابعة نتائج التصفيات وحضور الحفل الختامي ورؤية الفائز بالجائزه، ايضا هناك سوق للأبل وحراج ومحلات لبيع مستلزمات تربية الأبل، وتلبية لأحتياجات الزوار والمشاركين انشىء السوق العام ليحوي مختلف انواع السلع والمواد التموينيه،
بعض الناس لا يكفيه زيارة يوم واحد وهم اللي جايين من مسافات بعيده، فيضطرون للمبيت،وربما هم خططوا لذلك، وقد أحضروا معهم خيامهم ومن هنا صار فيه سوق لتأجير الخيام ولبيعها أيضا للي ما معه خيمه.
صارت أم رقيبه مكان تجمع لهواة الأبل، هواة مشاهدة السوق والأغراض اللي تباع فيه، هواة الرحلات والطلعات البريه، هواة التطعيس وطلوع النفوذ بالسيارات.
وهنك فئة من الناس أبو يوم أو نص يوم يأتون لرؤية الناس هذولا اللي طالعين لأم رقيبه، والكل مستفيد.
قبل ما تصل الى مكان التجمع والمهرجان تشوف خيام وصوالين كبيره يمين وشمال الطريق لا ادري هل هي لملاك الأبل من الشخصيات الكبيره و شيوخ القبائل، ام لناس الله ميسر عليهم ويحبون البر ؟؟؟؟ وباين عليهم من التجهيزات الكبيره مثل وايتات الماء، فعلا تجمع كبير.
اما الذي بصدده انا هو تجمع من نوع آخر وهو تجمع لاصحاب السيارات القديمه وأكبرهم السلامه والسليم من بريده، العتيق، الوهيبي، ومن الكويت اللهيدي، وابو قماز والرشيدي، ومن الطائف النمري وانا من جده.
هذا التجمع يبدأفي الأسبوع الأخير من المزاين، يوم الأحد أو الأثنين ويستمر الى يوم الجمعه حيث يرجع كل الى ديرته، ويتخلل الأيام هذه الزيارات والسمر وتبادل الأحاديث ورؤية الجديد من السيارات القديمه والمشاركه، بيع وشراء السيارات وقطع الغيار القديمه، تبادل الآراء والأفكار في مجال صيانة السيارات والبحث في مشاكلها.
اللي يخص منتدى الرحلات في هذا التجمع هو شبة النار والجلوس حول الوجار لشرب الشاي والقهوه وأحيانا الزنجبيل والحليب، ، شاي وقهوه من ساعة ما تشرق الشمس الى بعد نص الليل، الماء والمشروبات البارده قليل الطلب عليها،
أهل السيارات القديمه ليسوا في مخيم واحد بل في عدة مخيمات وهم يسيرون على بعض في مدة اقامتهم في أم رقيبه، الحقيقه ثلا ثة أو أربعة أيام وناسه وفله، تشوف ناس وتسمع سواليف وحكاوي وأشعار وأخبار وتتعرف عليهم ايضا نشوف أبو على في أختراعه الجديد، والوعد السنة القادمه،
طبعا بالنسبه للصور كنت مخطط اصور الكثير في الطريق ولكن للأسف ليس هناك ما يثير قريحة التصوير، المناطق والمحافظات اللي مرينا عليها ما هنا شي جديد ولكن اخترت بعض اللقطات قبل ما نوصل أم رقيبه عسى فيها ما يبهج خواطركم
كانت رحلتي من جده الى مكه ثم الطائف، ظلم، عفيف، الدوادمي، شقرا، المجمعه، الأرطاويه وأخيرا أم رقيبه، والله مشوار لكن متعه.
في الطائف يوم الأثنين كنا في ضيافة أخ عزيز علينا هو يوسف بن طاوي (أبو ابراهيم) حفظه الله حيث دعانا للغداء والتجمع والأنطلاق من استراحته في السيل الكبير وهذه بعض الصور للأستراحه والغداء:

البوابه

المدخل

زير ماء

حطب

الشاي بعد الغداء
حركنا من السيل الكبير بعد العصر، وصلينا المغرب والعشاء في ظلم، ثم كان وصولنا الى الدوادمي الساعة العاشره ليلا وفي ضيافة أخ كريم وهو غالب العتيبي(ابو عبدالله)، حيث كان في انتظارنا على العشاء بعد شرب القهوه والشاي في مجلسه بيت الشعر، وهو ايضا من محبي القديم ويملك احداها وهي سياره من نوع شفر أمبالا موديل 1970، يقرض الشعر ويقول انه لم يذهب لأم رقيبه من قبل وقد حضر الى أم رقيبه في اليوم التالي.

مجلس أبو عبدالله

الله ينعم عليك يابو عبدالله

في الصباح قرصان رهاف وعليهن سمن مع كوب حليب !!!!!،
توجهنا بعد ذلك الى شقرا ثم الى المجمعه، وفي المجمعه توقفت انا لشراء ثوب ودشداشه ومرينا على بعض الأثار والبيوت القديمه وكانت كم لقطه على السريع

سوق قديم - لاحظ نظافة المكان

باب لغرفه أو مستودع يجاور المسجد القديم لمدرسة ابن مانع الأثريه
بعد خروجنا من المجمعه افطرنا في الأرطاوبه، ومن ثم أكملنا المسير الى أم رقيبه

صالون كبير وبجانبه شجره كهربائيه لتمييز المكان

انزال الخيام استعدادا لنصبهم

أول ما وصلنا تقهوينا وشربنا الشاي مع سعود المطيري، ابراهيم اللهيدي اصدقاؤنا من الكويت، وابو تركي الذي يجلس في أقصى اليسار

تتعدد صور الجلسات وتصبح شبه مكرره باختلاف الأشخاص في كل صوره ولكن بعض الصور تتميز عن غيرها، كهذه الصوره اللتي تظهر فيها الغيوم تحجب اشعة الشمس

وهذه الصوره تظهر لكم شغف السلامه بهذه الفروت القديمه وهي معلقه في خيمة الضيافه

كنا في استضافة على السليم (أبو أحمد) في احدى الليالي.

محمد السلامه (بالثوب الأزرق) عميد هواة السيارات القديمه بالقصيم في مخيم صديق الهوايه على السليم
كان بالصدفه متواجدا الشخصيه المعروفه أبو علي الذي عرفه الناس بسيارته الونيت الأخضر وعليه التحف والسواني فوق الكبوت،

1425هـ

اختراع أبو علي لهذه السنه، فقط اقرأ كل ما يمكنك رؤيته

الشرح لهذه الصوره موجود في الصوره اللتي قبلها
تجولت في السوق، لا جديد يذكر عدا زيادة بعض المعروضات، لم اكن متحمسا للتصوير كما كان صديقي سعد الجهني (أبو حاتم) بكاميرته الجديده، وقد اخترت لكم منها الآتي:

حوار يرضعه السوداني حليبا، هل فقد امه أم هو في الحضانه خديج

خيمة العقيلات داخل بوابة المهرجان، شربنا القهوه فيها على صوت الربابه.
يوم الخميس كان يوم الرحيل والذي فاجأنا به أحد المرافقين، حيث كان عزمنا على العوده الجمعه ولكن لم نرد ان نفترق، ولم يرد الله ان نتقابل مع العمده الذي قال انه سيطلع الخميس، كان الجو عج وهواء قوي في أم رقيبه لآ ادري اذا استمر ذلك اليوم كله، نحرنا طريق القصيم الرياض السريع ومن الرياض واصلنا السفر الى الطائف وجده، الحمدلله على ذلك والشكر له حيث كنت احمل هم تعطل سيارتي القديمه وتعرفون ما هو معنى ذلك، الكثير من العناء والتعب.
الخلاصه هو ان الزوار لأم رقيبه هذه السنه أقل من العام الماضي قد يكون ذلك بسبب توقيت المهرجان، او الأختبارات، والله أعلم.
اشكر لكم وقتكم الثمين ولنا لقاء في موضوع آخر ان شاء الله.

هذه السياره وصاحبها أتيا من عنيزه هذا الصباح، وهنا قابلت الأخ العزيز ماجلان، استدل علي بسيارتي
وكانت مقابلة سريعه.
مهراس