في تعقد الحياة وتطورها يحولنا الى اجهزة حساسة جداً مثلنا مثل الاجهزة اتلي نسخدمها فعند اي تغير بسيط في المسار المراد عمله تحصل على وقوف النظام ولايمكن التعامل معه حتى يتم اغلاق النظام و اعادة تشغيلة من جديد .
ظاهرة غضب الطريق ليست حديثة في العالم بل انه قد سبقنا اليه الغرب وقد الفوا فيه كتب و منقشات و مؤتمرات كلفة الملاين ودعواة لجميع المفكرين والحكماء من جيمع انحاء العالم حتى يضعوا مقايس و معاير لهذه الظاهرة التي استجدة عليهم.
فان من العقل والحكمة ان نعترف بهذه الظاهرة انها واقعة و لانعاند بل انه ديننا الحنيف سبق هذه العوالم انه اعطى الطريق حقه , واعطى الغضب في النصح ايضا حقه ان الرجل الذي حضر عند الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب النصح فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاتغضب ) فرددها عليه ثلاث مرات الذي ينبهنا اليه الرسول الكريم.
ونحن لا نحتاج ان نؤلف الكتب ونضع النظريات والحلول التي لاتقدم ولا تاخر في نفسية الانسان بل هو اتباع هذه التركيبة العجيبة التي اهداناها الدين الحنيف من ان نعطي الطريق حقة وان لا نغضب .
فكيف يكون ذلك يتسال البعض , فعندما نقود عربتنا نكون معرضين الى العالم الخارجي الذي يوجد به الناس على اطباعهم المتزنة و غير المتزنة فأنت تواجه جميع الطبقات وجميع العقليات التي تتخيلها والتي لا يمكنك ان تتخيلها بل بعض المرات لاتصدق انها موجودة في الاصل .
فتكون سائر في امن الله في الطريق وفجأة انحرف في مسارك احد عابرين السبيل مثلك عن طريق عمد واغير عمد , سيكون هذا هو وقوف النظام الذي تحدثنا عنه سابقا , فما العمل هل ستواصل " التهنيقة" وتواصل بنظام لايعمل بل يطحن ويشحن الغضبب في ارجاء المعمورة ويقع ملا يحمد عقباه من افعال لن تصدر من انسان سوي في تلك الاحظات , ام سوف تطفىء النظام وتعمل له اعادة تشغيل "ري ستارت" وعمل النظام من جديد بدون تخبط اعمىء غير مسؤول .
لا تغضب لا تغضب لا تغضب صدق رسول الله صلى عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوىء.
الاخ الغالي
كان
السلام عليكم
اخي الحبيب مشكور علي هالموضوع
او هذة الحكمة القيمة
نعم كما قال
الرسول صلي الله علية وسلم
(لاتغضب)
اخوك
خشم الحصان
...............
نغزة......... لايكفي الندم بعد الغضب ولكن كن حليمآ حتي لا تندم