محطة الشرف
وكانت الشرف تبعد عنا 64كم وقد تجولنا داخل الجبال على يمين الطريق والأرض رملية وتبرز الصخور الحمراء كتلا ضخمة ملساء حتى تصل عنان السماء بقطع كأنها جدران حصن ضخم وبينها شقوق وكان منظرا يأخذ بالألباب .

الطريق نحو الشرف بعد المرور على بئر بن هرماس

التكوينات البديعة والخلابة في ما بين بئر بن هرماس ومدينة الشرف
وخرجنا من هذه التكوينات الجميلة ونحن بطريق العودة الى طريق الإسفلت ومنه الى الشرف المدينة الصغيرة ، وتعتبر الشرف محطة من محطات الحج المصري والشامي الذين يأتونها من الشمال مرورا بحقل وعبور الشرف إلى المحطة التالية جنوبا وهي البدع ، وتعتبر الشرف موقفا للقوافل الاتية للحج من بدايات الحج وإلا الآن حيث فيها مفترق طرق ، الشرقي وهو الذي أتينا منه من تبوك وطريق متجهة جنوبا الى البدع وطريقا ثالثا شمالا نحو حقل لمسافة 65 كلم الذي سرنا عليه حتى وصلنا منطقة ذات طبيعة تختلف عن ما سبق فالجبال الصخرية تحولت الى جبال من التراب الأحمر وهي ضخمة جداً ، وقد تشكلت هذه الجبال الترابية على شكل قمم متراصة حتى البحر .