الحلقة الأولــ1ــى : معلومات سريعة ( مؤشرات بداية الرحلة )
نبدأ على بركة الله ببعض المعلومات التي لن اطيل فيها الحديبث
فلن نحتاج لتكرارها حتى لا نبدأ من أولها بملل و تكرار
طبعا يمكن توضيح خريطة الجزائر العامة حسب الموقع الجغرافي دون التفصيل فيها و ما إلى ذلك صورة بسيطة كما يلي :

بعد هاته الصورة البسيطة لموقع الجزائر الذي يبين بصفة عامة موقعها المغاربي ، و مجاورتها لأروبا عبر البحر الأبيض المتوسط ، يمكن لنا تلخيص الخريطة و التمهيد لموضوعنا عبر النقاط التالية :
سأقوم بتقسيم الرحلة عبر 4 أجزاء كبرى :
1- الشرق الجزائري
2- الوسط الجزائري
3- الغرب الجزائري
4- الجنوب الجزائري
طبعا و في كل جزء يكون هناك فروع عبر المرور بكل ولاية و منطقة ، حتى أنه سيتم تقسيم الولايات حسب خصائصها و ما إلى ذلك من شروحات سيتم التطرق إليها لاحقا ...
و سيتم بحول الله تعالى تخصيص لكل جزء نسبة معينة من الرحلة و التفصيل :
و لن أغض البصر عن أي بلدة صغيرة حتى لا أفقدها حقها مثلها مثل كبرى الولايات ...
-----
نعود إلى أجزاء الرحلة الأربعة ، و نقوم بتفصيل و تدقيق أعمق نوعا ما في كل جزء و ما سيحويه في رحلتنا :
1- الشرق الجزائري :
الشرق الجزائري له حدود مع الأراضي التونسية ، يمكن تقسيمه أيضا إلى ولايات ساحلية و أخرى داخلية
شخصيا وضعت الولايات الآتي ذكرها داخل هذا الجزء من الرحلة نبدأ بذكرها حسب ترقيمها المعتمد إداريا :
- أم البواقي (4) - باتنة (5) - بجاية (6) - تبسة (12) - جيجل (18) - سطيف (19) - سكيكدة (21) - عنابة (23) - قالمة (24) - قسنطينة (25) - برج بوعريريج (34) - الطارف (36) - خنشلة (40) - سوق اهراس (41) - ميلة (43) -
طبعا حسب القائمة السابقة يمكن القول بأننا قسمنا هذا الجزء إلى ولايات داخلية ، ولايات ساحلية ( مسطرة ) ، و عاصمة الشرق قسنطينة ( مبينة باللون القاتم )
و يمكن التأكد من مواقع الولايات عبر الصورة التوضيحية التالية :

ملاحظة فقط : و أن التقسيم شخصي و ليس إداري و رسمي يعني مثلا منطقة القبائل تقريبا تنتمي لمنطقتي الشرق و الوسط لذلك فضلت الإبقاء على النصف شرقا و الآخر سيتم إدراجه في منطقة الوسط ...
إذن فالولايات الشرقية المسامية للحدود التونسية هي ثلاثة : الطارف - سوق اهراس - تبسة -
و بما أني اخترت الشرق الجزائري لبدأ الرحلة المنتظرة ، سأختار أقصى الشمال الشرقي و بالتحديد ولاية الطارف الساحلية الحدودية للبدأ في الرحلة التفصيلية :
دمتم في ود : لي عودة و ما هذا سوى مقدمة بسيطة فقط لعيونكم الغالية

سلام