ومع غروب شمس هذا اليوم شبة النار ومقاومة القارورة للحرارة انتشار الجراد وين ما نروح لا يكاد ينقطع عنا حتى بين البيوت بطريق العودة من بعد مكه الى ان وصلنا عفيف والجو هواء بارد وغبار حتى وصلنا الى ضريه كان المطر باستقبالنا ولله الحمد وبالختام اسأل الله العلي القدير ان اكون قد وفقت بنقل ما يحوز على رضاكم وينال اعجابكم و أستحسانكم واعتذر على تأخير طرح الصور