قبل قليل كنت جالس انا وام فراس وكل واحد مننا يناظر اليوتيوب بالجلكسي حقه ولكن الحقيقة تقال كنا نسولف بين فترة وفترة ونتناقش عن بعض المواضيع المنشورة واليوتيوبات وكيف الاستفادة من الواتس اب في الدعوة والنصيحة وكان النتيجة فتاكة ولله الحمد فصارت كتابة الرسائل الدعوية سهلة ومجانية ايضا