في رحلة ابتدأت من بعد صلاة الفجر اليوم الجمعة 14 محرم حتى صلاة الجمعة لفيضة خريم بعد الأمطار التي شهدتها الرياض مساء البارحة..
كان الضباب يعيق الرؤية والتصوير لكن كل شي ماشي في الرحلات..
بداية هذه صورة لشعيب الخويش ..
ماشي مشي متوسط لكنه بقي على نفس الوتيرة تقريبا حتى عهدي به بعد صلاة الجمعة

وبعده بكيلومترات( على الطريق المزفلت )
في المنطقة التي تكثر فيها أشجار العشر
إليكم هذه الصورة أيضا كل شي ماشي .. والمنطقة غدران بعضها لا ترى مداها..
ولا حتى خط الأفق
وعند بوابة خريم وجدناهذين الشابين فيما يظهر أنهم توهم بادين رحلتهم
ويشبون نارهم ويرتبون معاميلهم .. وفهمت من حديثى مع أحدهم أنهم جايين يذاكرون ..
رغم أن الأجواء ضبابية والوضع لا يحتمل سوى الاستمتاع إلا بالمذاكرة ..
لكن كل شي ماشي مع الشباب
وأيضا هناك فيما بدا أنهم شباب تركوا خيمتهم من الأمس ..
وأظن أنهم شباب من شمال الرياض ..
(أحد يطق خيمته عند باب خريم وفي منطقة منخفظة والأجواء ملبدة بالغيوم يوم الأربعاء)
وشوفوا غيرهم .. اللي مكملينها بعواجة طق الخيمة ( اللي تحت الطلحة بيمين الصورة)
وماشين ومخلينها.. وفي أو من شمال الرياض ( كل شي ماشي )
--------- يتبع