ثم وصل باقى الفريق قرب ظهر الخميس ورحبنا بهم وهذه بعض اللقطات أثناء السمرة مع الشاهى والقهوة وضو الحطب النداوى وأبوسلامه وثهلان فى جلسة تفكير أبو عبدالله الصالح رافع يده لابداء الرأى خشم الحصان منهمك مع حاسوبه وهنا مناقشة جانبية العمدة أبوفراس يلملم الفروة من البرد النداوى وأبوسلامه يشيكون على خشم الحصان وحاسوبه بطريقتهم وفى آخر السهرة ثهلان يفتح خيمته (القاضى السريعة) نفس الخيمة الناموسية مع الألوان القهوة والتمر والشابورة مع حليب الجنزبيل بعد صلاة فجر الجمعة (( يتبع))