ونحن نسير نحو شرقة توقفنا للراحة ورأينا هذا الرافد الذي يرفد وادي بيش العملاق في هذا المكان الجميل استرحنا لبعض الوقت صورة محدثكم في مثل نفس الوقت قرب المكان من الأرشيف قبل 4 سنوات صورتين توضح عوامل التعرية في نحت الصخور صورة لقرية الواديين التي صادفنا فيها الولد المنقطع عن المدرسة قرب مكان الآثار وجدنا هذا المنزل جانب هذا الفطر الصخري وأخشاب العرعر وحول موقع الآثار تشتد الطريق وعورة حتى أن الإنسان نحت بعمق في الصخور حتى شق الطريق الذي يمر نحو الآثار... وعن أسطورة الكف المرسومة في الجبل ... ( يقول السكان بأنه تواترت عن الأجداد ومن علو قبلهم بأن هناك رجلاً جعل ناقة للخير فكل من يمر بها يشرب الحليب بعد حلبه ثم يعيد الشمالة على ضرع الناقة ... وذات يوم أتى من شرب ولم يعد الشمالة على الضرع فشرب ابن الناقة حتى خرج الدم من ضرعها وأتى صاحب الناقة ووجدها قد ماتت فصاغ الدم بما وجد من اللبن وضرب بكفه على الجبل .... ) وهذه من قصص الأولين. حتى أنهم قالوا إن ناقة صالح كانت هناك وهذه مغالطة تاريخية. كما قيل لي مثل ذلك في عمان وفي سيئون باليمن. والصواب في مدائن صالح بالعلا. وعن الجماجم والهياكل البشرية ... فهي مقابر بشرية تجمع جثث الموتى فيها لتعذر الحفر في الصخور ... والله أعلم. نواصل إلى الآثار مع هذه الصور : صورة للطريق الذي حفر بعمق باستخدام المعاول والأيدي البشرية صور للكف الأثرية التي نقشت منذ مئات السنين على الصخر كما يروى ذلك صورة لمكان يعتقدون أنه مذبح الناقة يكثر فيه الرماد والركام أرجو الانتظار يتبع أسفل