عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-08, 02:31 AM   #11
نهاية الرحلة
 
افتراضي تابع الجزء الثالث

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ونحن نسير نحو شرقة توقفنا للراحة ورأينا هذا الرافد الذي يرفد وادي بيش العملاق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في هذا المكان الجميل استرحنا لبعض الوقت

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة محدثكم في مثل نفس الوقت قرب المكان من الأرشيف قبل 4 سنوات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورتين توضح عوامل التعرية في نحت الصخور

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لقرية الواديين التي صادفنا فيها الولد المنقطع عن المدرسة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قرب مكان الآثار وجدنا هذا المنزل جانب هذا الفطر الصخري وأخشاب العرعر

وحول موقع الآثار تشتد الطريق وعورة حتى أن الإنسان نحت بعمق في الصخور حتى شق الطريق الذي يمر نحو الآثار...
وعن أسطورة الكف المرسومة في الجبل ... ( يقول السكان بأنه تواترت عن الأجداد ومن علو قبلهم بأن هناك رجلاً جعل ناقة للخير فكل من يمر بها يشرب الحليب بعد حلبه ثم يعيد الشمالة على ضرع الناقة ... وذات يوم أتى من شرب ولم يعد الشمالة على الضرع فشرب ابن الناقة حتى خرج الدم من ضرعها وأتى صاحب الناقة ووجدها قد ماتت فصاغ الدم بما وجد من اللبن وضرب بكفه على الجبل .... ) وهذه من قصص الأولين. حتى أنهم قالوا إن ناقة صالح كانت هناك وهذه مغالطة تاريخية. كما قيل لي مثل ذلك في عمان وفي سيئون باليمن. والصواب في مدائن صالح بالعلا.
وعن الجماجم والهياكل البشرية ... فهي مقابر بشرية تجمع جثث الموتى فيها لتعذر الحفر في الصخور ... والله أعلم.
نواصل إلى الآثار مع هذه الصور :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة للطريق الذي حفر بعمق باستخدام المعاول والأيدي البشرية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صور للكف الأثرية التي نقشت منذ مئات السنين على الصخر كما يروى ذلك

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة لمكان يعتقدون أنه مذبح الناقة يكثر فيه الرماد والركام

أرجو الانتظار
يتبع أسفل







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عظمة الله تتجلى في خلقه
  رد مع اقتباس