الجزء الرابع رحلة ألوية والشامية ومطل القوس العظيم أهلا وسهلا بكم سنتناول في هذه الرحلة مواصلة الطريق نحو شمال الجبل وكيف تشتد الوعورة ويعيش السكان في عزلة أبعد ما تكون عن العالم، سنرى خلال الرحلة كيف بنيت الطريق وكيف الخير وصل إلى هناك وقمة التناقض بين البدائية وعالم الخلايا الشمسية كما سنرى أبعد مدرسة عن الحياة اليومية وعلامة استفهام إلى معلميها ... ثم نتجه لنبيت على حافة أسميتها مطل القوس العظيم وقصة المغامرة عند الساعة 12منتصف الليل لنزول الحافة سيراً على الأقدام . موقع الرحلة في أقصى الشمال من القهر ( زهزان ) في الصورة نشاهد موقع الرحلة ومكان الجلوس على المطل الشاهق العظيم صورتين توضح شدة وعورة الطريق الذي نحته البشر ... وآخر بنوه بناءا بالحجر سبحان الله العظيم الذي أمر الإنسان بعمارة الأرض وجعل له فيها سبل ومعايش يستغل الإنسان البرك لحجز مياه الأمطار والاستفادة منها في الشرب والغسيل استغل الإنسان خام البيئة في بناء مسكنه واستغل الكهوف والشقوق ليستفيد منها صور لحملين يقفزان فزعاً منا أرجو الانتظار يتبع أسفل