الغالى أبوسامى باحث آثار
وعالم الأحافير ومحترف التصوير والقدوة فى تربية الأبناء و ... و ....
مكثور الخير يابوسامى على كرمك المعهود واهداءاتك القيمة لكثير من الأعضاء
يعجبنى كثيرا مثابرتك على هواياتك المتعددة فى الآثار والأحافير والتصوير
ليس هوايات فقط بل انك قد وصلت بها الى حدود الاحترافية
انها ليست أسئلة من الطالب باحث آثار للأستاذ أبو اسماعيل .. كما يقول خشم الحصان
بل ربما كان أبواسماعيل هو الطالب حيث أستشف غزارة المعلومات لدى باحث آثار
ماشاء الله تبارك الله ... وأعتقد أنه فقط يحاول أن يثير انتباه الزملاء لأهمية التأمل
فيما حولنا من مخلوقات الله سبحانه وتعالى وخاصة الجبال وتكوينها وماتحتويه من أسرار
وسجلات ومعلومات وثروات تنتظر من يتمعن فيها ويكتشف أهميتها وجمالها
نلاحظ ذلك بوضوح فى منطقة الزلفى (موطن باحث آثار) حيث تلتقى جبال طويق مع
رمال النفوذ وتندثر تحتها بالتدريج .. وجبال طويق كما يعلم الكثير مكونة من طبقات عديدة
من الصخور الرسوبية التى تكونت فى البحار من عشرات ملايين السنين بل من مئات الملايين
لفترة جيولوجية طويلة جدا تكونت صخور رسوبية سمكها مئات الأمتار تحت سطح البحر وهذا
هو سبب تحجر بقايا الكائنات الحية البحرية الموجودة فى تلك الصخور
وخلال فترات قصيرة نسبيا كانت مياه البحر تنحسر عن جزء كبير من الجزيرة العربية وتتعرض
المنطقة لعوامل التعرية والتجوية وينتج عن ذلك ترسب بعض الصخور الرملية والطينية الغير بحرية
والسبخات الملحية بدليل وجود بقايا حيوانات وأشجار برية ورمال طعوس رملية متماسكة وصخور رسوبية
تكونت فى أنهار ووديان وبحيرات .. بل أيضا تم العثور على صخور بها أثار تتركها أنهار جليدية !!!
الطبقات الرسوبية فى جبال طويق المكشوفة على سطح الأرض تتعرض للتعرية والتجوية بسبب
اختلاف حرارة النهار عن الليل والصيف عن الشتاء والأمطار عن الجفاف وشدة أو اعتدال هبوب
الرياح فتتفتت وتسقط بفعل الجاذبية ونكتشف ما بها من أحافير
باختصار نجحت ياأبوسامى فى اغوائى لسرد بعض العوامل الجيولوجية الى الحد الذى يبدأ معه
ملل بعض الأعضاء .. وهذا ما أحاول أن أتفاداه قدر الآمكان ولا أدخل فيه الا للضرورة
أشكر لك اهداءاتك واهتمامك ... وأنا دائما فى الخدمة قدر استطاعتى يأستاذ أبوسامى