عرض مشاركة واحدة
قديم 17-09-08, 12:51 PM   #6
وائل الدغفق_رحال الخبر
 
افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ونتابع تحركنا لمنطقة التاريخ والحديث هنا حول أصالة المكان وتاريخ يتحدث به كل شيء فالأبواب الخشبية المنحوتة بطراز عربي متقن تحكي هي أيضا صورة زمن مضى بكل ما يحمله من قيم ومعاني لا تنسى وان دارت الأيام وحل الجديد مكان القديم فيظل الأصل في نفوس الناس وطبائعهم الغنية بكل العادات المتوارثة من أبائهم وأجدادهم .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كل جزء هنا يتحدث فيما يخصه ويعنيه فكما الأبواب فهنا البيوت والشبابيك والسكك والأزقة والحواري كلها تعطينا طابع واحد وقصة واحدة تصيح بها في صوت واحد أيضا وهو صوت أذان المساجد بقولها الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهاهو بائع الفول السوداني يقطع علينا تأملنا بعربته التي يجرها بيديه وقد حملها بالفول السوداني الأخضر ومازالت رطوبة الثمار يانعة وهو قد صنفها بلف ورق المجلات لتكون مقسمة على حسب طلب الزبائن وقدرتهم على الشراء فمنها بـمائة شلن ومنها بخمس مائة والأخرى بألف .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اشترينا منه ما نتذوق به طعم الفول الطازج ونتسلى به ونحن في استمرار بين توقف هنا وهناك لبعض المحال التجارية التي فتحت للسياح الذي يتجولون في المنطقة وشراء بعض الحاجيات والقطع الأثرية وبعض منتجات المنطقة .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لازلنا نحث الخطى ونحن نستلهم تراثاً ونحفظ بأعيننا صور المكان وعبق التاريخ الزاخر بكل زاوية لمباني تنطق قصصاً وحوادث لأمة سكنت وحكمت وظل تأثيرها رغم الاستعمار ورغم التغريب شامخة تحكي بصمت صولة الأسد.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولا أدل من تلك الحكايات الصامتة من حكاية المبنى العجيب وهو اسمه المسمى به (بيت العجيب) كما في اللوحة المعلقة في واجهته الرئيسية .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهذا البيت العجيب أو قصر الحكم لأل البوسعيد حكام مسقط وزنجبار في أوائل القرن العشرين وحتى دخول المستعمر بقواته الغازية بجنود الأفارقة الغوغاء وتحكمهم بالجزيرة عام 1964م هو مظهر من مظاهر الحكم والقوة والحضارة التي نقلها البوسعيديون الى هنا فكان صرحاً ومبنى حضارياً لا يشبهه مثيل في أفريقيا الشرقية فكان بلا فخر أول مبنى تصله الكهرباء وفيه مصعد كهربائي ، فهو إذا مبنى العجيب بذلك الزمان حيث لا مثيل له .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وإطلالة من أمام المبنى العجيب على البحر مباشرة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وفخامة القصر تحكي عظمة الحكم آنذاك بكل تفاصيل البناء من فخامة وزخرفة وأبواب عالية من خشب الورد والتيك الهندي القاسي وبرغم مرور السنوات الكثيرة إلا انه باق يروي لنا حكايته .


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيت العجيب هو حالياً متحف وطني يقصّ للزائرين قصته مع ذلك الزمن وتفاصيل لا يسعنا سردها ولكن يستحق الزيارة لما فيه من آثار ومعلومات ومواد تعليمية وتثقيفية تخص الجزيرة وحكامها.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
حياك الى مدونتي
  رد مع اقتباس