اتجهنا للعين وكان الطريق مزدحما بسيارات المتنزهين وكان ذلك مؤشراً أن السيل والمناظر ستكون أجمل هذا أحد الشباب المتهورين هداه الله عكر صفونا بمحاولة قطع الشعيب إلى ضفته الأخرى !!! أصر الأخ أبو عمر على تناول وجبة غداء على السريع واحتساء الشاهي قفلنا راجعين لاستغلال الوقت لعلنا نتمكن من الوصول لنعجان قبل مغيب الشمس الجميع مبتهج ويلتقط صوراً للمناظر الخلابة وصلنا وتوقفنا عند أحد المزارع ولم نستطع مواصلة المسير بسبب غزارة المياة التي قطعت علينا الطريق فسلكنا درباً آخر وصلنا طريقاً أخر فوجدناه مسدوداً بسبب السيول أيضاً قبل أن نهم بالعودة وانهاء هذه الرحلة الخطافية فلم يعد مكان يستحق التصوير أكثر مما مضى كان ختامه مسك حيث قابلنا العم أبوعبدالله ودلنا على طريق ترابي من داخل مزرعته ليرينا شعيب نعجان من خلال مزرعته أصر العم أبوعبدالله على دعوتنا لبيته العامر وأصر أن نشاركه العشاء تلك الليلة واعتذرنا مع اعتزازنا وتفهم جزاه الله خيراً ولعل الفرصة تتاح لنا مستقبلاً لتلبية دعوته قبل أن نغادر أهدانا هذه الهدية الجميلة واستغربت فأوانها قد فات فهي لازالت بلح فقال ان اسمها خصافة وهي تتأخر مع نخلة أخرى صفراء اللون اسمها مصيفة أرجو أن تنال الصور استحسانكم الحمد لله على ماتفضل به علينا ونسأله أن ينفع به البلاد والعباد