عرضت لكم في الجزء الأول صور بداية الرحلة وكان آخرها قاع الملح ويقع على امتداد نفود رمحة من الجهة الشرقية ويمتد من قرية الثمامية ولبيدة حتى يصل إلى قرب الطريق السريع بين الرياض والطائف وبالتحديد غرب حلبان بـ 70 كم تقريبا
كان وصولي للسريع مع غروب الشمس . مسكت السريع باتجاه الطايف حتى وصلت لمدخل جبل المرو ( يسمونه جبل العبل ) وهو جبل أبيض ينفرد عن الجبال السوداء والحمراءالمحيطة به وهو جبل جميل المنظر يبعد عن السريع 4 كم فقط وكان المبيت عنده واحداثيته هي
2304929
4301980
طوال الليل وخاصة نصف الليل الاخير كان المطر يهطل وفي الصباح كانت الأرض تسر الناظر

وهذه صور جبل المرو من بعيد
المرو من قرب
في الطريق لجبل الدخول - وكان الاتجاه جنوب شرق - وجدت هذا الجبل الغريب ( يشبه رأس غوريلا )
واصلت المسير وقد شاهدت هذه العنز وهي في حالة ولادة ( لم أقترب منها تقديرا للحالة الصعبة التي تمر بها )
جبال الدخول
هذه جبال الدخول من بعيد ( تبعد عن السريع 115 كم تقريبا ) هذه الصور من هضبة حومل وترتفع هذه الهضبة 1200 متر عن سطح البحر وهي في الجهة الغربية لجبال الدخول وتبعد 20 كم تقريبا .
هناك وقف امرؤ القيس وبكى واستبكى حيث يقول
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل = بسقط اللوى بين الدخول فحومل
اللوى ( مجتمع الرمل الملتوي ) يعني :طعس صغير
هناك يقول امرؤ القيس
ترى بعر الآرأم في عرصاتها = وقيعانها كأنه حب فلفل
طبعا لم أرى الآرام ولا بعرها ولا يحزنون . فقد قضى عليها ببنادق الصيادين ( الآرام : جمع ريم وهي الغزلان )
من داخل جبال الدخول
والاحداثيات كالتالي :
الدخول
2224285
4348745
حومل
2225752
4339438

هناك أشجار السمر الجميلة وهنا يبكي امرؤ القيس ويسكب عبرته قائلا
كأني غداة البين يوم تحملوا = لدى سمرات الحي ناقف حنظل
وقوفا بها صحبي علي مطيهم = يقولون لا تهلك أسى وتجمل
وبهذه المناسبة أنصح بقراءة معلقة الشاعر الفحل .
للموضوع بقية لا تروحون بعيد ..